هي مجْمعُ الوارد والصادر [1] ، ومحطُّ رَحْل [2] الضعيفِ والقادرِ، بها ما شِئتَ من عالِم وجاهِلٍ، وجادٍّ وهازلٍ، وحليمٍ وسفِيهٍ، ووضيعٍ ونبيهٍ، وشريفٍ ومشروفٍ، ومُنْكَرٍ ومعروفٍ، تمُوجُ موْج البحر بسكَّانها، وتكادُ تَضِيق بهم على سَعةِ مكانها.
(3) حول طباقَ الإيجابِ في الأمثلة الآتية إلى طباق السلبِ:
(1) العدوُّ يُظهرُ السيئةَ ويُخْفي الحسنةَ.
(2) ليس من الحزمِ أنْ تُحسِن إِلى الناس وتسيءَ إِلى نَفْسكَ.
(3) لا يليقُ بالمُحْسن أن يُعْطيَ البعيدَ ويمْنَعَ القريبَ.
(4) حول طباقَ السلب في الأمثلة الآتية إلى طباق الإيجاب:
(1) يَعْلم الإنسانُ ما في اليومِ والأمسِ، ولا يعلمُ ما يأتي به الغدُ.
(2) اللئيمُ يعْفُو عند العجزِ، ولا يعفو عند المقدرةِ.
(3) أحبُّ الصدقَ ولا أحبُّ الكذبَ.
(5) (أجب عما يلي ) :
(1) مثِّلْ لكلٍّ من طباق الإيجاب وطباق السلب بمثالين من إنشائك.
(2) هات مثالين لطباق الإيجاب، ثم حولهما إلى طباق السلب.
(3) هات مثالين لطباق السلب، ثم حولهما إلى طباق الإيجاب.
(6) اشرح البيت الآتي، وبيِّن نوع الطباق به قال الفرزدق:
والشَّيْب ينْهَضُ في الشَّبابِ كأَنه لَيْلٌ يَصِيحُ بِجانِبَيْهِ نَهارُ [3] [4]
(3) المقابلةُ [5]
الأمثلةُ:
(1) قال صلى الله عليه وسلم للأنصار:"إِنكم لَتَكْثُرُونَ عِنْدَ الْفَزَع، وتَقِلُّونَ عِنْدَ الطَّمَع" [6] .
(1) - محل اجتماع من يأتي إليها ومن ينزح عنها.
(2) - الرحل: ما يجعل على ظهر البعير للركوب.
(3) - البديع في نقد الشعر - (ج 1 / ص 6) ومنتهى الطلب من أشعار العرب - (ج 1 / ص 228) والعمدة في محاسن الشعر وآدابه - (ج 1 / ص 87) ولباب الآداب للثعالبي - (ج 1 / ص 44) والشعر والشعراء - (ج 1 / ص 3) وطبقات فحول الشعراء - (ج 1 / ص 50) والأغاني - (ج 5 / ص 424) وتاج العروس - (ج 1 / ص 7500) ولسان العرب - (ج 11 / ص 607) ومعاهد التنصيص على شواهد التلخيص - (ج 1 / ص 18)
(4) - المراد بالشباب هنا الشعر الأسود.
(5) - العمدة في محاسن الشعر وآدابه - (ج 1 / ص 114) وتحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر - (ج 1 / ص 24) والإيضاح في علوم البلاغة - (ج 1 / ص 111) وجواهر البلاغة للهاشمي - (ج 1 / ص 15) وعلم البلاغة الشيرازي - (ج 1 / ص 6)
(6) - عزاه في جامع الأحاديث برقم ( 36068) للعسكري في الأمثال ، ولم أجده ، ومعناه صحيح ، وهو في كتب الأدي فصل المقال في شرح كتاب الأمثال - (ج 1 / ص 271) وزهر الأكم في الأمثال و الحكم - (ج 1 / ص 52) والعمدة في محاسن الشعر وآدابه - (ج 1 / ص 83) وغرر الخصائص الواضحة - (ج 1 / ص 176) وتحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر - (ج 1 / ص 9) ونهاية الأرب في فنون الأدب - (ج 2 / ص 297) والكامل في اللغة والادب - (ج 1 / ص 1) وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 1-20 - (ج 2 / ص 44)