(3) """""مقدارُ حالِ دواءٍ مرٍّ."
(4) """""""نارِ شبتْ في منزلٍ."
(5) """تقريرُ حالِ طائشٍ يرمي نفسه في المهالك ولا يدري."
(6) """""منْ يعيشُ ظلامَ الباطلِ ويؤذيه نورُ الحقِّ."
(7) كوِّنْ تشبيهًا الغرضُ منه بيانُ إمكانِ العظيم من شيءٍ حقيرٍ.
(8) """"""أنَّ التعبَ يُنتجُ راحةً ولذةً.
(9) ""لتزيينِ الكلبِ.
(10) """الشيخوخةِ."
(11) ""لتقبيحِ الصَّيفِ.
(12) """الشِّتاءِ."
(3) اِشرحْ بإيجازٍ الأبياتَ الآتيةَ وبيِّنِ الغرضَ منْ كلِّ تشبيهٍ فيها [1] :
وَقانا لَفْحَةَ الرَّمْضاءِ وادٍ ... ... سقاهُ مُضاعَفُ الغَيثِ العَميمِ [2]
نَزَلْنا دوْحَهُ فَحنَا عليْنَا ... ... حُنُوَّ المُرْضِعاتِ على الفَطِيم [3]
وأرْشَفَنا على ظمأٍ زُلاَلًا ... ... ألذَّ مِن المُدامةِ للنَّدِيم [4]
(6) التشبيهُ المقلوبُ [5]
الأمثلةُ:
(2) قال محمد بن وُهيْب الحمْيَريُّ [6] :
وبَدا الصباحُ كأن غُرَّتهُ ... وَجهُ الخليفة حينَ يُمْتَدحُ [7]
(2) وقال البحتريُّ [8] :
(1) - نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب - (ج 4 / ص 288) ومعجم الأدباء - (ج 1 / ص 447) ومعاهد التنصيص على شواهد التلخيص - (ج 1 / ص 84)
(2) - لفح النار: إحراقها، والرمضاء: شدة الحر أو الأرض الحارة من شدة حر الشمس.
(3) - الدوح: واحده دوحة وهي الشجرة، والمعنى نزلنا ظل دوحة.
(4) - أرشفنا: سقانا.
(5) - الإيضاح في علوم البلاغة - (ج 1 / ص 77) وشرح ابن عقيل - (ج 1 / ص 233) ومعاهد التنصيص على شواهد التلخيص - (ج 1 / ص 149) وجواهر البلاغة للهاشمي - (ج 1 / ص 12)
(6) - هو متشيع من شعراء الدولة العباسية بصري الأصل بغدادي النشأة، اتصل بالمأمون ومدحه ثم لم يزل منقطعًا إليه حتى مات.
(7) - المصون في الأدب - (ج 1 / ص 19) وزهر الآداب وثمر الألباب - (ج 1 / ص 247) وسر الفصاحة - (ج 1 / ص 92) ونهاية الأرب في فنون الأدب - (ج 2 / ص 280) والأغاني - (ج 5 / ص 125) والإيضاح في علوم البلاغة - (ج 1 / ص 77) ومفتاح العلوم - (ج 1 / ص 152) ومعاهد التنصيص على شواهد التلخيص - (ج 1 / ص 149)
(8) - معاهد التنصيص على شواهد التلخيص - (ج 1 / ص 149) و زهر الآداب وثمر الألباب - (ج 1 / ص 248) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 32 / ص 134)