(1) هات مثالين تفيدُ صيغةُ النهي في كل منهما المعنى الأصلي للنهي.
(2) هات ثلاثة أمثلة تكون صيغة النهي في المثال الأول منها مفيدة الدعاء، و في الثاني الالتماسَ، و في الثالث التمني.
(3) هات ثلاثة أَمثلة تكون صيغة النهي في أَولها للإِرشاد و في الثاني للتيئيس. وفي الثالث للتهديد.
(4) لا تُفَارقْ فِراشَ نومِك.
قد يكون النهى في الجملة السابقة للإرشاد. أو التهديد، أو التوبيخ فبين حال المخاطب في كل حال من الأحوال الثلاث.
(5) حولِ الجمل الخبرية الآتية إلى جمل إنشائيةٍ من باب النهى، و عين المرادَ من صيغة النهي في كل جملة تأتي بها:
(1) أنتَ تعتمدُ على غيرك. (5) أَنتم تعتذرونَ اليوم.
(2) أنتَ تطيعُ أمري. (6) أنتَ تؤاخذني بكل هفوة.
(3) أنتَ تكثرُ من عتاب الصديق. (7) يحضرُ عليٌّ مجلسنا.
(4) أنتَ تنهى عن الشعرِ و تفعله. (8) يهملُ القرويونَ تعليم أبنائهم.
(6) اشرح البيتين الآتيين وبيِّن المراد من صيغتي النهي فيهما [1] :
فَلا تُلْزِمنَّ الناس غير طباعهمْ ... فَتَتْعب مِن طول العِتَابِ ويَتعبُوا
ولا تغْتَررْ منْهم بحُسنِ بشاشَةٍ ... فَأَكثَرُ إيماضِ البوارقِ خلَّبُ [2]
(أ) - الهمزةُ وهلْ
الأمثلةُ:
(1) أَ أَنْتَ الْمُسَافِرُ أَمْ أَخُوكَ؟
(2) أ مُشْتَر أَنْتَ أَمْ بَائِع؟
أ (3) أشَعِيرًا زَرَعْتَ أَمْ قَمْحًا؟
(4) أراكِبًا جئْتَ أَمْ مَاشِيًا؟
(5) أَ يَوْمَ الجمعةِ يسْتَريحُ العُمَّالُ أَمْ يَوْمَ الأَحَدِ؟
(1) - لم أجدهما
(2) - إيماض البرق: لمعانه، والبوارق جمع بارقة: و هي البرق، والخلب: الذي ليس بعده مطر.