الصفحة 217 من 253

(12) لا تُنالُ الغُرَرُ إِلا بركوب الغرَر [1] .

(4) هاتِ مثالين منْ إنشائك للجناس التامِّ، ومثالين آخرين لغير التام، وراع ألاَّ يظهرَ في كلامك أَثرٌ للتكلف.

(5) اشرحْ قولَ أبي تمام وبينْ نوعَ الجناس الذي فيه [2] :

ولَمْ أَرَ كالمَعْرُوفِ تُدْعَى حُقُوقُه مَغَارمَ في الأقَوامِ وَهْيَ مَغَانِمُ [3]

(2) الاِقْتِباسُ [4]

الأمثلةُ:

(1) قال عبد المؤمن الأصفَهانيُّ [5] :

لا تَغُرَّنَّكَ مِنَ الظَّلَمَةِ كثرُة الجيوش والأَنصار {إِنما نُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ [6] فِيهِ الأبصَارُ} [7] .

(2) وقال ابن سناء [8] المُلك [9] :

(1) - الغرر: بالضم غرة، وغرة كل شيء أوله، والغرر بفتحتين: الخطر.

(2) - نهاية الأرب في فنون الأدب - (ج 1 / ص 277) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 13 / ص 238)

(3) - المغارم: جمع مغرم وهو ما يلزم أداؤه، والمغانم: جمع مغنم وهو الغنيمة.

(4) - صبح الأعشى - (ج 1 / ص 79) والإيضاح في علوم البلاغة - (ج 1 / ص 129) وكتاب الكليات ـ لأبى البقاء الكفومى - (ج 1 / ص 221) وجواهر البلاغة للهاشمي - (ج 1 / ص 17)

(5) - أَديب مشهور متصوف وله كتاب يدعى أطباق الذهب رتبه على مائة مقالة عارض بها الزمخشري.

(6) - يقال شخص بصره إذا فتح عينيه وجعل لا يطرف.

(7) - قال تعالى: {وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ} (42) سورة إبراهيم

(8) - هو القاضى السعيد هبة الله، كان من الرؤساء النبلاء، وكان واسطة العقد في مجالس الشعراء بمصر وهو أول من استكثر من الموشحات وأجاد فيها من المشارقة، وله ديوان شعر، وتوفى بالقاهرة سنة 608 هـ.

(9) - معاهد التنصيص على شواهد التلخيص - (ج 1 / ص 411)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت