الصفحة 216 من 253

نَسيمُ الرّوْضِ في رِيحٍ شَمَالٍ، وَصَوْبُ المُزْنِ في رَاحٍ شَمُولِ [1]

(4) وقال الحريري [2] :

لا أُعْطي زمامي من يُخْفرُ ذِمامي [3] ،ولا أغرِسُ الأيادي. في أرضِ الأعادي.

(5) وقال [4] : لهُمْ في السيرِ جِرْيَةُ السّيلِ. والى الخيرِ جرْيُ الخَيلِ

(6) قال البحتري [5] :

فَقِفْ مُسعِدًا فيهِنّ، إن كنتَ عاذِرًا، وَسِرْ مُبعِدًا عَنهُنّ، إنْ كنتَ عاذِلا

(7) وقال أبو تمام [6] :

بيضُ الصفَائح لا سُودُ الصَّحائِفِ في ... ... مُتُونِهن جلاءُ الشَّكِّ والريبِ [7]

(8) وقال تعالى: {ذَلِكُم بِمَا كُنتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنتُمْ تَمْرَحُونَ} [8] (75) سورة غافر.

(9) وقال عليه الصلاة والسلام [9] : « الْخَيْلُ مَعْقُودٌ بِنَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ .» . [10] .

(10) وقال حسان بن ثابت رضي الله عنه [11] :

وكُنّا مَتَى يَغْزُ النبيُّ قبيلَة ً، نصلْ حافتيهِ بالقنا والقنابلِ [12]

(11) وقال أبو تمام [13] :

يَمُدُّونَ مِنْ أَيْدٍ عَوَاصٍ عَواصِمٍ تصُولُ بأسيافٍ قواضٍ قواضبِ [14]

(1) - الصوب: نزول المطر،والمزن: جمع مزنة وهي السحابة البيضاء، والراح: الخمر، والشمول: الخمر تنفحها ريح الشمال، يصف البحترى بذلك أخلاق ممدوحه.

(2) - الإيضاح في علوم البلاغة - (ج 1 / ص 122) ومقامات الحريري - (ج 1 / ص 9)

(3) - يخفر ذمامي: ينقض عهدى.

(4) - مقامات الحريري - (ج 1 / ص 72)

(5) - نهاية الأرب في فنون الأدب - (ج 2 / ص 299) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 38 / ص 296)

(6) - زهر الأكم في الأمثال و الحكم - (ج 1 / ص 94) والبديع في نقد الشعر - (ج 1 / ص 5) والعمدة في محاسن الشعر وآدابه - (ج 1 / ص 107) وزهر الآداب وثمر الألباب - (ج 1 / ص 175) والمثل السائر في أدب الكاتب والشاعر - (ج 1 / ص 95) ونهاية الأرب في فنون الأدب - (ج 2 / ص 296) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 13 / ص 173) والإيضاح في علوم البلاغة - (ج 1 / ص 132)

(7) - بيض الصفائح: كناية عن السيوف، وسود الصحائف: الكتب، ومتن السيف: حده.

(8) - المرح: شدة الفرح.

(9) - أخرجه مسلم برقم (4955 )

(10) - النواصي: جمع ناصية وهي مقدم الرأس.

(11) - معاهد التنصيص على شواهد التلخيص - (ج 1 / ص 328) ومنتهى الطلب من أشعار العرب - (ج 1 / ص 277) وديوان حسان بن ثابت - (ج 1 / ص 166) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 8 / ص 93)

(12) - القنا: جمع قناة وهي الرمح.

(13) - الوساطة بين المتنبي وخصومه - (ج 1 / ص 13) والعمدة في محاسن الشعر وآدابه - (ج 1 / ص 107) وسر الفصاحة - (ج 1 / ص 67) وتحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر - (ج 1 / ص 8) والمثل السائر في أدب الكاتب والشاعر - (ج 1 / ص 93) ونهاية الأرب في فنون الأدب - (ج 2 / ص 294) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 13 / ص 211)

(14) - عواص: جمع عاصية عن عصاه ضربه بالسيف أو العصا، وعواصم: عن عصمه إذا حفظه وحماه، وقواض من قضى عليه إذا حكم، وقواضب: من قضبه إذا قطعه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت