(1) مثل بمثالين لكل موضع من مواضع الوصل.
(5) انثُر البيتين الآتيين وبين سبب ما فيهما من فصلٍ ووصل، وهما لأبي الطيب في مدح سيف الدولة [1] :
يا مَنْ يُقَتِّلُ مَنْ أرَادَ بسَيْفِهِ أصْبَحتُ منْ قَتلاكَ بالإحْسانِ
فإذا رَأيتُكَ حارَ دونَكَ نَاظرِي وَإذا مَدَحتُكَ حارَ فيكَ لِساني
(1) الْمُسَاوَاةُ
الأمثلةُ:
(1) قال تعالى: {.. وَمَا تُقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللّهِ .. } (110) سورة البقرة .
(2) و قال تعالى: {.. وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ .. } (43) سورة فاطر [3] .
(3) وقال النابغة الذبيانيُّ [4] :
فإنَّكَ كاللَّيْلِ الذي هو مُدْرِكِي ... وإِنْ خِلْتُ أَنَّ المُنْتَأَى عَنْكَ واسِعُ [5]
(1) - شرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 299) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 49 / ص 127)
(2) - صبح الأعشى - (ج 1 / ص 318) والإيضاح في علوم البلاغة - (ج 1 / ص 58) ومعاهد التنصيص على شواهد التلخيص - (ج 1 / ص 101) وجواهر البلاغة للهاشمي - (ج 1 / ص 10) وعلم البلاغة الشيرازي - (ج 1 / ص 4)
(3) - يحيق: من قولهم حاق به الشيء إذا أحاط به.
(4) - زهر الأكم في الأمثال و الحكم - (ج 1 / ص 92) والبديع في نقد الشعر - (ج 1 / ص 41) ولباب الآداب لأسامة بن منقذ - (ج 1 / ص 105) وقواعد الشعر - (ج 1 / ص 6) والعمدة في محاسن الشعر وآدابه - (ج 1 / ص 171) والحماسة البصرية - (ج 1 / ص 14) والشعر والشعراء - (ج 1 / ص 25) وطبقات الشعراء - (ج 1 / ص 123) ونهاية الأرب في فنون الأدب - (ج 1 / ص 32) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 9 / ص 471)
(5) - المنتأى: موضع البعد و هو اسم مكان من انتأى عنه أي بعد: يخاطب النابغة الذبياني النعمان بن المنذر و يشبهه في حال سخطه بالليل في أنه يعم كل موطن و ذلك لسعة ملك النعمان و بسطة نفوذه فلا يفلت منه أحد.