الصفحة 189 من 253

(14) و قال عمارة اليمني [1] :

و غدر الفتى في عهده و وفائه ... و غدر المواضي في نُبُوِّ المضارب [2]

(15) و قال تعالى في قصة فرعون وردِّ موسى عليه السلام:

{ قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ (23) قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ (24) قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَلَا تَسْتَمِعُونَ (25) قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آَبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ (26) قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ (27) قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ (28) [الشعراء/23-29] } .

(16) و قال تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ (6) وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} [3] (7) سورة لقمان.

(2) أجب عما يلي:

(1) لِم يعِيبُ الناس العطف في الشطر الثاني من أبى تمام؟ [4]

لا والذي هوَ عالمٌ أنَّ النوى صَبِرٌ وأنَّ أَبَا الحُسَيْنِ كَرِيمُ

(2) لِم يحْسنُ أنْ نقول: عليٌّ خطيبٌ و سعيدٌ شاعرٌ، ويقبحُ أَن نقولَ: عليٌّ مريضٌ وسعيدٌ عالِمٌ ؟

(3) أجب عما يلي:

(1) هات ثلاثة أمثلة للجمل المفصول بينها لكمال الاتصال، واستوف المواضع الثلاثة التي يظهر فيها هذا الكمال.

(2) هات مثالين للجمل المفصول بينها لشبه كمال الاتصال.

(3) """""لكمال الانقطاع."

(4) أجب عما يلي:

(1) - مؤرخ ثقة و شاعر فقيه أديب، قدم مصر سنة 550هـ فاحسن الفاطميون إليه أقام عندهم و مدحهم و لم يزل مواليا لهم حتى دالت دولتهم ، ثم تآمر هو و سبعة من المصريين على مقاومة السلطان صلاح الدين فصلبه معهم سنة 569هـ و له ديوان شعر كبير.

(2) - المواضى: السيف القاطعة، نبو المضارب: عدم قطعها.

(3) - الوقر: الثقل في السمع.

(4) - العمدة في محاسن الشعر وآدابه - (ج 1 / ص 78) وزهر الآداب وثمر الألباب - (ج 1 / ص 250) وتحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر - (ج 1 / ص 92) والمثل السائر في أدب الكاتب والشاعر - (ج 1 / ص 245) ونهاية الأرب في فنون الأدب - (ج 2 / ص 288) و تراجم شعراء موقع أدب - (ج 13 / ص 307) و الإيضاح في علوم البلاغة - (ج 1 / ص 50) وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 1-20 - (ج 7 / ص 85) ومفتاح العلوم - (ج 1 / ص 120) والبديع لابن المعتز - (ج 1 / ص 16)

إذ لا مناسبة بين كرم أبي الحسين ومرارة النوى ولا تعلق لأحدهما بالآخر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت