الصفحة 23 من 253

(5) اِجعل كلَّ واحد مما يأْتي وجْهَ شَبَهٍ في تشبيهٍ من إنشائك، وعيِّن طَرفي التشبيه:

البياضُ - السواد - المرارة - الحلاوة - البُطءُ - السْرْعة - الصلابة

(6) صف بإِيجاز سفينةً في بحر مائجٍ، وضمِّنْ وصفَك ثلاثة تشبيهات.

(7) اشرح بإِيجاز قول المتنبي في المديح. وبيِّن جمال ما فيه من التشبيه [1] :

كالبَدْرِ من حَيثُ التَفَتَّ رَأيْتَهُ يُهْدي إلى عَيْنَيْكَ نُورًا ثاقِبَا [2]

كالبَحْرِ يَقذِفُ للقَريبِ جَواهِرًا جُودًا ويَبْعَثُ للبَعيدِ سَحائِبَا

كالشّمسِ في كَبِدِ السّماءِ وضَوْؤها يَغْشَى البِلادَ مَشارِقًا ومَغارِبَا

(2) أقسامُ التشبيهِ [3]

الأمثلةُ:

(1) أنا كالماءَ إِنْ رَضيتُ صفاءً وإذَا مَا سَخطتُ كُنتُ لهيبا [4]

(2) سِرْنا في ليلٍ بَهيم [5] كأَنَّهُ البَحْرُ ظَلامًا وإِرْهابًا.

(3) قال ابنُ الرُّوميِّ [6] في تأْثير غِناءِ مُغَنٍّ [7] :

فَكأَنَّ لذَّةَ صَوْتِهِ وَدَبيبَها ... سِنَةٌ تَمَشَّى فِي مَفَاصِل نُعَّس [8]

(4) وقال ابنُ المعتزّ [9] :

وكأَنَّ الشمْسَ الْمُنِيرَةَ دِيـ ... ـنارٌ جَلَتْهُ حَدَائِدُ الضَّرَّابِ [10]

(5) الجَوَادُ في السرعة بَرْقٌ خاطِفٌ.

(1) - شرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 90) والوساطة بين المتنبي وخصومه - (ج 1 / ص 63) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 47 / ص 384)

يريد عموم نفعه للبعيد والقريب وهذه الأبيات كقول الطاءي، قريب الندى نائي المحل كأنه، هلال قريب النور نائي منازله

(2) - الثاقب: المضئ.

(3) - المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر - (ج 1 / ص 144) وجواهر البلاغة للهاشمي - (ج 1 / ص 12)

(4) - لم أجده

(5) - البهيم: المظلم.

(6) - هو الشاعر المشهور صاحب النظم العجيب والتوليد الغريب، كان إذا أتى بمعنى لا يتركه حتى يستوفيه، وقد توفى سنة 283هـ.

(7) - تراجم شعراء موقع أدب - (ج 67 / ص 19)

(8) - السنة: النعاس.

(9) - الإيضاح في علوم البلاغة - (ج 1 / ص 78)

(10) - جلته: صقلته، والضراب: الذي يطبع النقود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت