(5) اِجعل كلَّ واحد مما يأْتي وجْهَ شَبَهٍ في تشبيهٍ من إنشائك، وعيِّن طَرفي التشبيه:
البياضُ - السواد - المرارة - الحلاوة - البُطءُ - السْرْعة - الصلابة
(6) صف بإِيجاز سفينةً في بحر مائجٍ، وضمِّنْ وصفَك ثلاثة تشبيهات.
(7) اشرح بإِيجاز قول المتنبي في المديح. وبيِّن جمال ما فيه من التشبيه [1] :
كالبَدْرِ من حَيثُ التَفَتَّ رَأيْتَهُ يُهْدي إلى عَيْنَيْكَ نُورًا ثاقِبَا [2]
كالبَحْرِ يَقذِفُ للقَريبِ جَواهِرًا جُودًا ويَبْعَثُ للبَعيدِ سَحائِبَا
كالشّمسِ في كَبِدِ السّماءِ وضَوْؤها يَغْشَى البِلادَ مَشارِقًا ومَغارِبَا
(2) أقسامُ التشبيهِ [3]
الأمثلةُ:
(1) أنا كالماءَ إِنْ رَضيتُ صفاءً وإذَا مَا سَخطتُ كُنتُ لهيبا [4]
(2) سِرْنا في ليلٍ بَهيم [5] كأَنَّهُ البَحْرُ ظَلامًا وإِرْهابًا.
(3) قال ابنُ الرُّوميِّ [6] في تأْثير غِناءِ مُغَنٍّ [7] :
فَكأَنَّ لذَّةَ صَوْتِهِ وَدَبيبَها ... سِنَةٌ تَمَشَّى فِي مَفَاصِل نُعَّس [8]
(4) وقال ابنُ المعتزّ [9] :
وكأَنَّ الشمْسَ الْمُنِيرَةَ دِيـ ... ـنارٌ جَلَتْهُ حَدَائِدُ الضَّرَّابِ [10]
(5) الجَوَادُ في السرعة بَرْقٌ خاطِفٌ.
(1) - شرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 90) والوساطة بين المتنبي وخصومه - (ج 1 / ص 63) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 47 / ص 384)
يريد عموم نفعه للبعيد والقريب وهذه الأبيات كقول الطاءي، قريب الندى نائي المحل كأنه، هلال قريب النور نائي منازله
(2) - الثاقب: المضئ.
(3) - المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر - (ج 1 / ص 144) وجواهر البلاغة للهاشمي - (ج 1 / ص 12)
(4) - لم أجده
(5) - البهيم: المظلم.
(6) - هو الشاعر المشهور صاحب النظم العجيب والتوليد الغريب، كان إذا أتى بمعنى لا يتركه حتى يستوفيه، وقد توفى سنة 283هـ.
(7) - تراجم شعراء موقع أدب - (ج 67 / ص 19)
(8) - السنة: النعاس.
(9) - الإيضاح في علوم البلاغة - (ج 1 / ص 78)
(10) - جلته: صقلته، والضراب: الذي يطبع النقود.