الصفحة 223 من 253

المحسناتُ المعنويةُ[1]

(1) التوريةُ [2]

الأمثلةُ

(1) قال سِرَاجُ الدين الوَرَّاق [3] :

أصُونُ أديمَ وجهي عَن أُنَاس ... ... لقاءُ الموتِ عِنْدهُم الأديبُ [4]

وَرَبُّ الشعر عندهُمُ بَغِيضٌ ... ... وَلَوْ وَافَى بهِ لَهُمُ"حبَيبُ"

(2) وقال نَصِيرُ الدين الحَمَّامي [5] :

أبْيَاتُ شِعْرك كالقُصـ ... ... ـور ولا قُصُورَ بهَا يَعوقْ [6]

ومنَ العجَائبِ لَفْظُها ... ... حُرٌّ ومعناها"رَقيقْ" [7]

(3) وقال الشَّابُّ الظريف [8] :

تَبَسَّمَ ثغْرُ البانِ عَنْ طِيبِ نَشْرِهِ ... وأَقْبَلَ في حُسْنٍ يَجِلُّ عن الوَصْفِ [9]

(1) - جواهر البلاغة للهاشمي - (ج 1 / ص 15) وعلم البلاغة الشيرازي - (ج 1 / ص 6)

(2) - نهاية الأرب في فنون الأدب - (ج 2 / ص 306) والإيضاح في علوم البلاغة - (ج 1 / ص 113) وكتاب الكليات ـ لأبى البقاء الكفومى - (ج 1 / ص 421) وجواهر البلاغة للهاشمي - (ج 1 / ص 15) وعلم البلاغة الشيرازي - (ج 1 / ص 6)

(3) - شاعر مصري رقيق، برع في التورية وغيرها من أنواع البديع، وله شعر كثير جيد، ولد سنة 615 هـ ومات سنة 695 هـ.

(4) - لم أجدهما وهما في جواهر البلاغة جواهر البلاغة للهاشمي - (ج 1 / ص 15)

(5) - كان يحترف باكتراء الحمامات بمصر، فلما كبرت سنه اقتصر على الاستجداء بالشعر، وشعره يدل على نبوغ وعبقرية، مات سنة 712هـ.

(6) - يعوق: أي يمنع من إدراك جمالها.

(7) - لم أجدهما وهما في جواهر البلاغة للهاشمي - (ج 1 / ص 15) وعلم البلاغة الشيرازي - (ج 1 / ص 6)

(8) - هو شمس الدين بن العفيف التلمساني، كان نابغة عصره، وقد فتن بشعره لرقته وجماله الفني، ولد سنة 662هـ ومات سنة 687 هـ فكانت حياته خمسًا وعشرين سنة.

(9) - تاج العروس - (ج 1 / ص 6072)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت