تقسيمُه إلى طلبيٍّ وغير طلبيٍّ
الأمثلةُ:
(1) أَحِبَّ لِغَيْرِكَ ما تحِبُّ لِنفْسِكَ [1] .
(2) من كلام الحسَن رَضيَ الله عنه [2] :لا تَطْلُبْ مِنَ الْجَزَاءِ إِلا بقَدْرِ ما صَنَعْتَ.
(3) وقال أَبو الطيب [3] :
ألا ما لسَيفِ الدّوْلَةِ اليَوْمَ عَاتِبَا فَداهُ الوَرَى أمضَى السّيُوفِ مَضَارِبَا [4]
(4) وقال حسانُ بن ثابت رضي الله عنه [5] :
يا ليتَ شعري وَلَيْتَ الطَّيْرَ تُخْبِرُني ... ما كانَ شأنُ عليٍّ وَابنِ عفّانا!
(5) وقال أَبو الطيب [6] :
يَا مَنْ يَعِزّ عَلَيْنَا أنْ نُفَارِقَهُمْ وِجدانُنا كُلَّ شيءٍ بَعدَكمْ عَدَمُ [7]
(6) وقال الصِّمَّة بنُ عَبْدِ الله [8] :
بنفسي تلْكَ الأرض ما أَطْيَب الرُّبَا! ... ومَا أَحْسَنَ اَلْمُصْطَافَ والمتَرَبَّعَا [9]
(7) وقال الجاحظ من كتاب [10] :
(1) - روى البخارى برقم (13 ) َ عَنْ أَنَسٍ - رضى الله عنه - عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ »
(2) - هو سبط رسول الله صل الله عليه و سلم كان سيداَ حليمًا يكَره الفتن والسيف حتى إنه نزل لمعاوية عن الحلافة حباَ في جمع الكَلمة وترك القتال بين المسلمين، توفى سنة 49 هـ.
(3) - تفسير أبيات المعاني من شعر أبي الطيب المتنبي - (ج 1 / ص 16) وشرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 244) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 47 / ص 373)
(4) - أمضى اسم تفضيل بمعنى أقطع وهو منصوب عل المدح، ومضارب السيوف حدودها و جملة فداه الورى وما يتصل بها دعاء.
(5) العقد الفريد - (ج 1 / ص 187) وديوان حسان بن ثابت - (ج 1 / ص 230) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 8 / ص 156)
(6) - نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب - (ج 1 / ص 91) وشرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 243) والوساطة بين المتنبي وخصومه - (ج 1 / ص 31) والعمدة في محاسن الشعر وآدابه - (ج 1 / ص 166) ومحاضرات الأدباء - (ج 1 / ص 348) وسر الفصاحة - (ج 1 / ص 63) وتحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر - (ج 1 / ص 38) ونهاية الأرب في فنون الأدب - (ج 2 / ص 357) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 49 / ص 87)
(7) - يقول: إذا فارقناكم، ووجدنا كل شيء فوجدته العدم سواء لأنه لا يغنى غناءكم أحد ولا يخلفكم عندنا بدل.
(8) - شاعر غزل مقل بدوى. و هو من شعراء الدولة الأموية و كان شريفا ناسكا عابدا.
قلت: البيت في المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر - (ج 1 / ص 147)
(9) - الرباء: الأماكن العالية , و المصطاف منزل القوم في الصيف. و المتربع منزلهم في الربيع . يقول: أفدى بنفسي تلك الأرض لطيب رباها و حسنها صيفا و ربيعا.
(10) - العقد الفريد - (ج 2 / ص 68) و المخصص - (ج 3 / ص 169)