الصفحة 229 من 253

(8) وقال السموءَل بن عادياء [1] :

سَلِي، إِنْ جَهِلْت، النَّاسَ عَنَّا وعَنْهُمُ ... فلَيْسَ سَواءً عالِمٌ وجَهُولُ [2]

(9) وقال الفرزدق يهجو بني كُلَيْب [3] :

قَبَحَ الإلَهُ بَني كُلَيْبٍ إنّهُمْ لا يَغْدِرُونَ وَلا يَفُونَ لِجَارِ [4]

(10) وقال أَبو صخْر [5] الْهُذليّ [6] :

أما والذي أَبْكَى وأَضْحَكَ، والذي ... أماتَ وأَحْيا، والذي أَمْرُهُ الأَمْرُ

لقَدْ تَرَكَتْنِي أَحْسُدُ الوَحْشَ أَنْ أَرَىأَلِيفَيْنِ مِنْها لا يَرُوعُهُما الذُّعْرُ [7]

(11) قال الحماسيُّ [8] :

تأَخَّرْتُ أَسْتَبْقي الْحياةَ فَلَم أَجدْ ... ... لِنَفْسي حياةً مِثل أَنْ أَتَقَدّما [9]

(2) اقرأ ما كتبه ابن بطوطة [10] في وصف مصرَ وبيِّن جمالَ الطباقِ في أسلوبه [11] :

(1) - نقد الشعر - (ج 1 / ص 35) والحماسة البصرية - (ج 1 / ص 19) وخزانة الأدب - (ج 4 / ص 47) ونهاية الأرب في فنون الأدب - (ج 1 / ص 315) والمستطرف في كل فن مستظرف - (ج 1 / ص 136) والبيان والتبيين - (ج 1 / ص 271) وأمالي القالي - (ج 1 / ص 128) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 21 / ص 389)

(2) - يقول: إن كنت جاهلة حالنا فسلي الناس عنا يخبروك، فليس العالم كالجاهل.

(3) - منتهى الطلب من أشعار العرب - (ج 1 / ص 205) والمثل السائر في أدب الكاتب والشاعر - (ج 1 / ص 252) وخزانة الأدب - (ج 2 / ص 426) و تراجم شعراء موقع أدب - (ج 39 / ص 449) والبديع لابن المعتز - (ج 1 / ص 11)

(4) - يذم بني كليب بأنهم ضعاف لا يستطيعون الغدر بأحد، ويذمهم بأنهم لا يفون بحقوق الجار.

(5) - أحد بني هذيل وهو شاعر إسلامي من شعراء الدولة الأموية، وكان مواليا لبني مروان متعصبًا لهم وله في عبد الملك مدائح.

(6) - تاريخ النقد الأدبي عند العرب - (ج 1 / ص 211) ولباب الآداب لأسامة بن منقذ - (ج 1 / ص 113) ونقد الشعر - (ج 1 / ص 22) ومصارع العشاق - (ج 1 / ص 46) ومصارع العشاق - (ج 1 / ص 113) ولباب الآداب للثعالبي - (ج 1 / ص 42) والحماسة البصرية - (ج 1 / ص 147) والشعر والشعراء - (ج 1 / ص 121) ونهاية الأرب في فنون الأدب - (ج 2 / ص 12) وشرح ديوان الحماسة - (ج 1 / ص 225) والأغاني - (ج 6 / ص 158) ولسان العرب - (ج 2 / ص 154) والإيضاح في علوم البلاغة - (ج 1 / ص 109)

(7) - راعه: أفزعه، والذعر: الخوف، يقول في البيتين: أقسم بمن بيده الحزن والسرور والإماتة والإحياء، لقد جعلتني الحبيبة في حال إذا تأملت معها الوحوش وهي تأتلف في مراعيها تمنيت أن أكون مثلها في تألفها، لأني أرى كل أليفين منها آمنين لا يفزعهما خوف من الوشاة والرقباء.

(8) - فصل المقال في شرح كتاب الأمثال - (ج 1 / ص 172) وتفسير أبيات المعاني من شعر أبي الطيب المتنبي - (ج 1 / ص 16) وشرح المشكل من شعر المتنبي - (ج 1 / ص 85) وزهر الأكم في الأمثال و الحكم - (ج 1 / ص 348) والبديع في نقد الشعر - (ج 1 / ص 6) والوساطة بين المتنبي وخصومه - (ج 1 / ص 87) وغرر الخصائص الواضحة - (ج 1 / ص 195) ونهاية الأرب في فنون الأدب - (ج 1 / ص 323) وشرح ديوان الحماسة - (ج 1 / ص 58) والأغاني - (ج 3 / ص 387)

(9) - يقول: إنه تأخر عن القتال إبقاء على حياته، فرأى أن الإقدام أحفظ لحياته وأبقى لها لأنه يدفع الأعداء عن نفسه ويقتلهم قبل أن يقتلوه.

(10) - رحالة مشهور، ولد بطنجة سنة 703 هـ، وسافر إلى مصر والعراق والشام واليمن والهند والصين وغيرها من الأقطار الشرقية، ثم رجع إلى المغرب وأخذ يملى رحلته المسماة (تحفة النظار في غرائب الأمصار) وقد ترجمت إلى كثير من اللغات الأوربية، وتوفى سنة 779 هـ.

(11) - رحلة ابن بطوطة - (ج 1 / ص 14)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت