الصفحة 228 من 253

(ب) طِباَقُ السَّلبِ: وَهُو ما اخْتَلَف فِيه الضِّدان إِيجَابًا وسَلْبًا.

تمريناتٌ

(1) بيِّن مواضعَ الطباقِ في الأمثلة الآتية، ووضحْ نوعه في كل مثال:

(1) قال تعالى: {أَوَ مَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ ..} (122) سورة الأنعام.

(2) وقال دِعْبل الخُزاعيُّ [1] :

لا تعجبي يا سلْمُ مِنْ رجُلٍ ضَحِكَ المشِيبُ برأسِهِ فَبكَى [2]

(3) وقال الشاعر [3] :

على أنني راضٍ بأنْ أَحْمِلَ الهوَى وأَخْرُجَ مِنْهُ لاَ عليّ ولا لِياَ [4]

(4) وقال البحتريُّ [5] :

تُقَيّضُ لي من حيثُ لا أعلَمُ النّوَى، وَيَسْرِي إليّ الشّوْقُ من حَيثُ أعلَمُ [6]

(5) وقال المُقنَّع [7] الكندِيُّ [8] :

لهُمْ جُلُّ مالِي إنْ تَتابِعَ لِي غنىً ... وإنْ قَلَّ مالِي لَمْ أُكَلِّفْهُمُ رِفْدا [9]

(6) وقال تعالى: وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (6) يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآَخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ (7) ْ [10] [الروم/6-8]

(7) وقال تعالى: {لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ..َ} [11] (286) سورة البقرة.

(1) - نقد الشعر - (ج 1 / ص 26) و الوساطة بين المتنبي وخصومه - (ج 1 / ص 13) ولباب الآداب للثعالبي - (ج 1 / ص 57) وزهر الآداب وثمر الألباب - (ج 1 / ص 415) وسر الفصاحة - (ج 1 / ص 69) وتحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر - (ج 1 / ص 9) والشعر والشعراء - (ج 1 / ص 186) وطبقات الشعراء - (ج 1 / ص 18) ونهاية الأرب في فنون الأدب - (ج 1 / ص 276) ومعجم الأدباء - (ج 1 / ص 466) والأغاني - (ج 4 / ص 258) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 16 / ص 115)

(2) - سلم: مرخم سلمى اسم امرأة.

(3) - خزانة الأدب - (ج 1 / ص 1) ومقامات الحريري - (ج 1 / ص 3) والإيضاح في علوم البلاغة - (ج 1 / ص 110)

(4) - في على معنى التضرر وفي اللام معنى الانتفاع، ومن هنا جاء الطباق بين الحرفين.

(5) - الإيضاح في علوم البلاغة - (ج 1 / ص 110) و الوساطة بين المتنبي وخصومه - (ج 1 / ص 14) والعمدة في محاسن الشعر وآدابه - (ج 1 / ص 114) وسر الفصاحة - (ج 1 / ص 70) وتحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر - (ج 1 / ص 9) ونهاية الأرب في فنون الأدب - (ج 2 / ص 297) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 38 / ص 419)

(6) - يقول يقضى عليه بالبعاد فلا يدرى له سببًا، ويغلبه الشوق فيعرف مصدره ومبعثه.

(7) - شاعر مقل من شعراء الإسلام في عهد بنى أمية، وكان له شرف ومروءة وسؤدد في عشيرته، وكان سمح اليد بماله لا يرد سائلًا، وإنما لقب بالمقنع لأنه كان أجمل الناس وجهًا. وكان يخشى إذا حسر اللثام عن وجهه أن تصيبه العين، ولذلك كان يمشى مقنع الوجه ملثما.

(8) - زهر الأكم في الأمثال و الحكم - (ج 1 / ص 255) ولباب الآداب لأسامة بن منقذ - (ج 1 / ص 106) والحماسة البصرية - (ج 1 / ص 125) والمثل السائر في أدب الكاتب والشاعر - (ج 1 / ص 253) و شرح ديوان الحماسة - (ج 1 / ص 363) وأمالي القالي - (ج 1 / ص 133)

(9) - الرفد: العطاء والصلة، يقول: إني إذا ازددت مالا ازددت لهم بذلا، وإن قل مالي لم أطلب منهم عطاء.

(10) - أي لا يعلمون أمور الآخرة.

(11) - أي للنفس ثواب ما كسبته من الطاعات، وعليها عقاب ما اقترفته من المعاصي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت