الصفحة 92 من 253

قد تنكرُ العينُ ضوءَ الشمسِ منْ رمدٍ ويُنْكِرُ الفَمُّ طَعْمَ الماء منْ سَقَم [1]

(6) وقال المتنبي [2] :

إذا اعتادَ الفَتى خوْضَ المَنايا فأهْوَنُ ما يَمُرّ بهِ الوُحُولُ [3]

(7) وقال أيضًا [4] :

ما الّذِي عِنْدَهُ تُدَارُ المَنايا ... كالَّذي عِنْدَهُ تُدارُ الشَّمُولُ [5]

(8) قال كُثيّر عَزَّة [6] في الغزل [7] :

هنيئًا مريئًا غيرَ داءٍ مخامرٍ لعزَّة َ منْ أعراضنا ما استحلَّتِ [8]

(9) وقال جرير يهجو الفرزدق [9] :

زعمَ الفرزْدقُ [10] أنْ سيقْتُل مِرْبَعًا ... ... أبْشرْ بِطول سلامةٍ يا مِرْبعُ [11]

(10) وقال عبد الله بن محمد بن أبى عيينة [12] :

ولا بُدَّ للماءِ في مِرْجَلٍ ... على النار مُوقَدَةً أَنْ يَفُورا [13]

(11) وقال الشاعر [14] :

(1) - تنكر: تجهل، والسقم: المرض.

(2) - شرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 195) والبديع في نقد الشعر - (ج 1 / ص 63) ونهاية الأرب في فنون الأدب - (ج 2 / ص 396) والمستطرف في كل فن مستظرف - (ج 1 / ص 30) وصبح الأعشى - (ج 2 / ص 492) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 21 / ص 390) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 49 / ص 38)

(3) - يقول: إذا تعود الإنسان خوض معارك الحرب لم يبال الوحول، يريد. أن الوحل لا يمنعه من السفر لأنه متعود ما أشد من ذلك.

(4) - تفسير أبيات المعاني من شعر أبي الطيب المتنبي - (ج 1 / ص 70) وشرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 308) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 49 / ص 56)

(5) - الشمول: الخمر، أي ليس من يشتغل بالحرب كمن يشتغل باللهو.

(6) - شاعر متيم مشهور من أهل الحجاز، وفد على عبد الملك بن مروان فازدرى منظره إلى أن عرف أدبه فرفع مجلسه، وأخباره مع عزة بنت جميل كثيرة، وكان عفيفًا في حبه، توفي بالمدينة سنة 105هـ.

(7) - روضة العقلاء و نزهة الفضلاء - (ج 1 / ص 59) وزهر الأكم في الأمثال و الحكم - (ج 1 / ص 139) والأمثال لابن سلام - (ج 1 / ص 11) ومنتهى الطلب من أشعار العرب - (ج 1 / ص 139) وأمالي المرزوقي - (ج 1 / ص 64) ومصارع العشاق - (ج 1 / ص 31) وزهر الآداب وثمر الألباب - (ج 1 / ص 144) والحماسة البصرية - (ج 1 / ص 156) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 23 / ص 427)

(8) - الداء المخامر: الدفين المستتر، أي أن ما استحلته عزة من ثلب أعراضنا يحل لها حال كونه هنيئًا غير مسبب لها داء ولا ألمًا.

(9) - الحماسة البصرية - (ج 1 / ص 34) ومحاضرات الأدباء - (ج 1 / ص 388) والمثل السائر في أدب الكاتب والشاعر - (ج 1 / ص 285) والشعر والشعراء - (ج 1 / ص 105) ونهاية الأرب في فنون الأدب - (ج 1 / ص 272) وطبقات فحول الشعراء - (ج 1 / ص 55) وتاج العروس - (ج 1 / ص 5228)

(10) - هو أبو فراس همام بن غالب. تغلب على شعره فخامة الألفاظ. وكان بينه وبين جرير مهاجاة ومنافسة مات سنة 110هـ.

(11) - مربع: اسم رجل، وفي البيت من السخرية الهزؤ بالفرزدق ما فيه.

(12) - الشعر والشعراء - (ج 1 / ص 192) والكامل في اللغة والادب - (ج 1 / ص 115)

(13) - المرجل: القدر.

(14) - فصل المقال في شرح كتاب الأمثال - (ج 1 / ص 41) والأمثال لابن سلام - (ج 1 / ص 4) والمحاسن والمساوئ - (ج 1 / ص 197) وجمهرة الأمثال - (ج 1 / ص 161) والمستقصى في أمثال العرب - (ج 1 / ص 65) والكامل في اللغة والادب - (ج 1 / ص 125) و الكامل في اللغة والادب - (ج 1 / ص 125) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 68 / ص 138) والمصباح المنير في غريب الشرح الكبير - (ج 2 / ص 40)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت