(6) ولا بُدَّ دُون الشَّهْدِ مِنْ إبرِ النَّحْل [1] .
(7) هو ينْفُخُ في غير ضُرَمٍ [2] .
(8) أنتَ تحْدو بلاَ بعيرٍ [3] .
(5) اذكر لكلِّ بيتٍ من الأَبياتِ الآتيةِ حالًا يُستشهدُ فيها بهِ ثم أَجرِ الاستعارةَ وبينْ نوعها:
(1) قال المتنبي [4] :
ومَنْ يَجعَلِ الضِّرْغامَ للصّيْدِ بازَهُ تَصَيّدَهُ الضّرْغامُ فيما تَصَيّدَا [5]
(2) وقال نصر بن سيار [6] :
أرى خَلَل الرّمادِ ومِيضَ نَارٍ ... ... ويُوشكُ أَنْ يكون لها ضرامُ [7]
(3) قال الحماسي محمد بن بشير [8] :
قَدِّرْ لرِجْلِكَ قبلَ الخَطْوِ مَوْقِعَها ... فمَنْ عَلا زَلَقًا عنْ غِرَّةٍ زَلِجَا [9]
(4) وقال المتنبي [10] :
وفي تعبٍ منْ يحْسُدُ الشَّمْسَ ضَوءَها ... ويِجهدُ أَن يأتي لهَا بِضريب [11]
(5) وقال البوصيري [12] :
(1) - الشهد: العسل في شمعها، وإبرة النحل: شوكتها، يقول من طلب الشهد لم يصل إليه حتى يقاسى لسع النحل.
البيت للمتنبي:
تُريدينَ لُقيانَ المَعَالي رَخيصَةً وَلا بُدّ دونَ الشّهدِ من إبَرِ النّحلِ
شرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 361) والوساطة بين المتنبي وخصومه - (ج 1 / ص 64) وغرر الخصائص الواضحة - (ج 1 / ص 7) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 49 / ص 80)
(2) - الضرم: الجمر.
(3) - الحدو: سوق الإبل والغناء لها.
(4) - تفسير أبيات المعاني من شعر أبي الطيب المتنبي - (ج 1 / ص 24) وشرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 266) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 47 / ص 418)
(5) - الضرغام: الأسد يقول: من اتخذ الأسد بازًا يصيد به لم يأمن أن يصيده الأسد.
(6) - زهر الأكم في الأمثال و الحكم - (ج 1 / ص 46) ومحاضرات الأدباء - (ج 1 / ص 397) وأساس البلاغة - (ج 1 / ص 276)
(7) - الخلل: منفرج ما بين الشيئين، ووميض النار لمعانها، والضرام: اشتعال النار في الحطب.
(8) - زهر الأكم في الأمثال و الحكم - (ج 1 / ص 172) ولباب الآداب للثعالبي - (ج 1 / ص 54) وطبقات الشعراء - (ج 1 / ص 94) وشرح ديوان الحماسة - (ج 1 / ص 361) والأغاني - (ج 4 / ص 37) وتاج العروس - (ج 1 / ص 6361)
(9) - الزلق: الأرض الملساء التي لا تثبت فيها قدم، والغرة: الغفلة، وزلج زل وسقط.
(10) - شرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 237) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 47 / ص 371)
(11) - الضريب: المثيل، و يمثل الشاعر ممدوحه بالشمس ويمثل حساده بمن يريد أن يأتي للشمس بنظير فهو في تعب دائم، لأنه يجهد نفسه في طلب المحال.
(12) - تراجم شعراء موقع أدب - (ج 9 / ص 407)