لَعَلّ عَتْبَكَ مَحْمُودٌ عَوَاقِبُهُ فرُبّمَا صَحّتِ الأجْسامُ بالعِلَلِ
(5) وقال بعضهم في شريفٍ لا يكادُ يجدُ قوتًا [1] :
أيشْكُو لئيمُ القوم كظًّا وبطْنَةً ... ... وَيَشْكُو فتى الْفِتْيانَ مسَّ سُغُوبِ [2]
لأمرٍ غَدا ما حَوْل مَكَّة مقفِرًا ... ... جدِيبًا وباقي الأرض غَيْرُ جدِيب [3]
(4) اجعل الاستعاراتِ التمثيليةَ الآتيةَ تشبيهاتٍ ضمنيةٍ بذكر حالٍ مناسبة تجعلُها مشبَّهة قبل كل استعارةٍ:
(1) يمشي رُوَيْدًا ويكُونُ أوَّلًا [4]
(2) رضيتَ من الغنيمة بالإِياب [5]
(3) أَنتَ تضيءُ للناس وتحْتَرقُ.
(4) كَفى بك داءً أن تَرَى المَوتَ شَافِيًا [6] .
(5) ليس التَّكحُّلُ في العيْنَين كالكَحَل [7] .
(1) - لم أجده
(2) - الكظ والبطنة: الامتلاء الشديد من الطعام، والسغوب: الجوع.
(3) - مقفرًا: خاليًا من النبات. والجديب: المكان لا خصب فيه.
(4) - يضرب للرجل يدرك حاجته تؤدة ودعة. قلت: هو في زهر الأكم في الأمثال و الحكم - (ج 1 / ص 326) وحياة الحيوان الكبرى - (ج 1 / ص 196) ونهاية الأرب في فنون الأدب - (ج 1 / ص 267) ومجمع الأمثال - (ج 1 / ص 62)
(5) - مثل يضرب عند القناعة بالسلامة.
قلت: هو طرف من بيت لامرئ القيس:
وقَدْ طَوَّفْتُ في الآفَاق حَتىَّ ... رَضِيتُ مِن الغَنِيمَةِ بالإياب
شرح المشكل من شعر المتنبي - (ج 1 / ص 78) والأمثال لابن سلام - (ج 1 / ص 47) ولباب الآداب لأسامة بن منقذ - (ج 1 / ص 116) والعمدة في محاسن الشعر وآدابه - (ج 1 / ص 31) ولباب الآداب للثعالبي - (ج 1 / ص 30) وجمهرة الأمثال - (ج 1 / ص 112) والكشكول - (ج 1 / ص 342) والشعر والشعراء - (ج 1 / ص 14) وصبح الأعشى - (ج 1 / ص 188) والبيان والتبيين - (ج 1 / ص 286) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 10 / ص 391)
(6) - البيت للمتنبي:
كفى بكَ داءً أنْ ترَى الموْتَ شافِيَا وَحَسْبُ المَنَايَا أنْ يكُنّ أمانِيَا
كفى بك معناه كفاك والباء زيدت في المفعول هاهنا كما تزاد في الفاعل نحو في الله وذكرنا هذا في قوله كفى بجسمي نحولا يقول كفاك داء رؤيتك الموت شافيا أي أن داء شفاؤه الموت أقصى الأدواء والمنية إذا صارت أمنية فهو غاية البلية وفاقرة الخطوب
شرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 3) وشرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 310) والوساطة بين المتنبي وخصومه - (ج 1 / ص 46) والعمدة في محاسن الشعر وآدابه - (ج 1 / ص 73) وغرر الخصائص الواضحة - (ج 1 / ص 126) والكشكول - (ج 1 / ص 155) ونهاية الأرب في فنون الأدب - (ج 2 / ص 306) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 21 / ص 484) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 49 / ص 150)
(7) - التكحل: وضع الكحل قي العين، والكحل:سواد الجفون خلقة، أي ليس المصنوع كالمطبوع.
البيت للمتنبي:
لأنّ حِلْمَكَ حِلْمٌ لا تَكَلَّفُهُ ليسَ التكحّلُ في العَينَينِ كالكَحَلِ
يقول: إنما ذلك لأن لك حلما طبعت عليه لا تحتاج إلى أن تكلفه كالكحل في العين ليس ذلك كالتكحل الذي هو تكلف
تاريخ النقد الأدبي عند العرب - (ج 1 / ص 525) ونفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب - (ج 1 / ص 557) وتفسير أبيات المعاني من شعر أبي الطيب المتنبي - (ج 1 / ص 59) وزهر الأكم في الأمثال و الحكم - (ج 1 / ص 265) وشرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 248) والبديع في نقد الشعر - (ج 1 / ص 63) وتحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر - (ج 1 / ص 36) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 49 / ص 46)