(16) وقال مَعْن بن أَوس المُزَنِيّ [1] :
وذِي رحِمٍ قَلَّمْتُ أَظْفارَ ضِغْنِهِ ... بِحِلْمِيَ عَنْهُ، وهُوَ لَيْسَ له حِلْمُ [2]
(17) لا تعْدَمُ الْحسْناءُ ذاَمًا [3]
(18) وقال تعالى على لسان السحرة: {وَمَا تَنقِمُ مِنَّا إِلاَّ أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءتْنَا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ } (126) سورة الأعراف.
(3) اجعل التشبيهاتِ الضمنيةَ الآتيةَ استعاراتٍ تمثيليةً بحذف المشبَّه وفْرض حال أخرى مناسبة تجعلها مشبَّهة:
(1) قال المتنبي [4] :
وَلم أرْجُ إلاّ أهْلَ ذاكَ وَمَنْ يُرِدْ مَوَاطِرَ من غَيرِ السّحائِبِ يَظلِمِ [5]
(2) وقال عبد الصمد بن بابك [6] :
فإنْ زَعمَ الأملاكُ أنَّكَ منهُمُ ... فَخارًا فإنَّ الشمسَ بعضُ الكواكبِ
(3) وقال المتنبي [7] :
خُذْ ما تَراهُ وَدَعْ شَيْئًا سَمِعْتَ بهِ في طَلعَةِ البَدرِ ما يُغنيكَ عن زُحَلِ [8]
(4) وقال المتنبي أيضًا [9] :
(1) - منتهى الطلب من أشعار العرب - (ج 1 / ص 127) ولباب الآداب لأسامة بن منقذ - (ج 1 / ص 111) والصداقة والصديق - (ج 1 / ص 55) وزهر الآداب وثمر الألباب - (ج 1 / ص 344) والحماسة البصرية - (ج 1 / ص 127) ونهاية الأرب في فنون الأدب - (ج 2 / ص 177) وأمالي القالي - (ج 1 / ص 179) والأغاني - (ج 3 / ص 317) ومعاهد التنصيص على شواهد التلخيص - (ج 1 / ص 364)
(2) - الضغن: الحقد.
(3) - الذام: العيب.
قلت هو في فصل المقال في شرح كتاب الأمثال - (ج 1 / ص 43) ورسالة الغفران - (ج 1 / ص 74) وجمهرة الأمثال - (ج 1 / ص 212) والمستقصى في أمثال العرب - (ج 1 / ص 130) ومجمع الأمثال - (ج 1 / ص 290) وأمالي القالي - (ج 1 / ص 100) ولسان العرب - (ج 12 / ص 223) ومختار الصحاح - (ج 1 / ص 110)
يراد: لا يخلو الإنسان من أن يكون به ما يعاب
(4) - شرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 324) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 49 / ص 117) ومعاهد التنصيص على شواهد التلخيص - (ج 1 / ص 430)
(5) - المواطر جمع ماطر، يقول أنت أهل لما رجوته منك، وأنا أعلم أني لم أضع رجائي في غير محله فلست كمن يرجو المطر من غير السحاب.
(6) - معاهد التنصيص على شواهد التلخيص - (ج 1 / ص 148)
(7) - شرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 246) والبديع في نقد الشعر - (ج 1 / ص 63) والعمدة في محاسن الشعر وآدابه - (ج 1 / ص 185) وخزانة الأدب - (ج 3 / ص 385) والمستطرف في كل فن مستظرف - (ج 1 / ص 234) وصبح الأعشى - (ج 3 / ص 82) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 49 / ص 46)
(8) - امدحه بما تراه منه، واترك ما سمعت به من شرف أجداده؛ فإن من ظهر له البدر استغنى بنوره عن زحل: وهو نجم بعيد خفي.
(9) - نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب - (ج 5 / ص 315) وشرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 248) والبديع في نقد الشعر - (ج 1 / ص 63) والوساطة بين المتنبي وخصومه - (ج 1 / ص 49) والمدهش - (ج 1 / ص 21) وزهر الآداب وثمر الألباب - (ج 1 / ص 366) ونهاية الأرب في فنون الأدب - (ج 2 / ص 423) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 49 / ص 46)
يقول:لعلي أحمد عاقبة عتبك وذلك أن أتأدب بعد عفوك فلا أعود إلى شيء استوجب به العتب كمن يعتل فربما تكون علته أمانا له من أدواء غيرها فيصح جسمه بعلته مما هو أصعب منه