(7) وقال آخر [1] :
وَمَن مَلك البلادَ بغير حرْبٍ ... ... يهونُ علَيْهِ تسْلِيمُ البلادِ
(8) وقال أبو الطّمحان القينيِّ [2] :
أَضاءتْ لَهُمْ أَحْسابُهُمْ وَوُجُوهُهُمْ دُجَى اللَّيلِ حتَّى نَظَّمَ الجَزْعَ ثاقِبُهْ [3]
(9) وقال أبو فراس الحمداني [4] :
تَهُونُ عَلَيْنَا في المَعَالي نُفُوسُنَا، و منْ خطبَ الحسناءَ لمْ يغلها المهرُ [5]
(10) وقال المتنبي [6] :
إلَيْكِ فإنّي لَسْتُ ممّنْ إذا اتّقَى عِضاضَ الأفاعي نامَ فوقَ العقارِبِ [7]
(11) أَنتَ كمستبضعِ التمرِ إِلى هَجْر [8] .
(12) وقال المتنبي [9] :
وَتُحْيي لَهُ المَالَ الصّوَارِمُ وَالقَنَا وَيَقْتُلُ ما تحيي التّبَسّمُ وَالجَدَا [10]
(13) وقال يخاطب سيف الدولة [11] :
ألا أيّها السّيفُ الذي لَيسَ مُغمَدًا وَلا فيهِ مُرْتابٌ وَلا منْهُ عَاصِمُ
(14) لاَ يضُرُّ السحابَ نُباحُ الكلابِ [12] .
(15) لا يَحمدُ السيفُ كلَّ منْ حَملَه [13]
(1) - لم أجده ، ولعله لشاعر معاصر
(2) - لباب الآداب للثعالبي - (ج 1 / ص 38) وزهر الأكم في الأمثال و الحكم - (ج 1 / ص 109) وشرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 214) والبديع في نقد الشعر - (ج 1 / ص 23) ولباب الآداب لأسامة بن منقذ - (ج 1 / ص 103) وقواعد الشعر - (ج 1 / ص 2) والمصون في الأدب - (ج 1 / ص 3) وزهر الآداب وثمر الألباب - (ج 1 / ص 208) والحماسة البصرية - (ج 1 / ص 67) والإيضاح في علوم البلاغة - (ج 1 / ص 11) ومفتاح العلوم - (ج 1 / ص 77) ولسان العرب - (ج 7 / ص 143)
(3) - الجزع: الحرز، وتنظيم الجزع ضمه في سلك، وثقب الشيء: أوجد به ثقبًا..
(4) - المدهش - (ج 1 / ص 71) ومحاضرات الأدباء - (ج 1 / ص 201) والكشكول - (ج 1 / ص 247) ونهاية الأرب في فنون الأدب - (ج 1 / ص 279) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 18 / ص 310)
(5) - لم يغله المهر: أي لم يجده باهظًا.
(6) - شرح المشكل من شعر المتنبي - (ج 1 / ص 40) وشرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 165) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 47 / ص 394)
(7) - إليك: أي كفى، يقول كفى عني فإني لست ممن إذا خاف من الهلاك صبر على الذل، وفجعل الأفاعي مثلا للهلاك لأنها تقتل دفعة واحدة، والعقارب مثلا للذل لأنها إذا لم تقتل تكرر لسعها فكانت أطول عذابًا.
(8) - هجر: قرية باليمن تشتهر بكثرة تمرها.
(9) - شرح المشكل من شعر المتنبي - (ج 1 / ص 68) وشرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 265) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 47 / ص 418) والإيضاح في علوم البلاغة - (ج 1 / ص 9)
(10) الصوارم: السيوف، والقنا: الرماح، والجدا: العطاء، أي أن السيوف والرماح تجمع له غناءم الأعداء، والكرم يفرق ما جمعت.
(11) - تراجم شعراء موقع أدب - (ج 49 / ص 90)
(12) - المستقصى في أمثال العرب - (ج 1 / ص 133) والمستطرف في كل فن مستظرف - (ج 1 / ص 29) والحيوان - (ج 1 / ص 128) ومجمع الأمثال - (ج 1 / ص 291)
يضرب لمن ينال من إنسان بما لا يضره.
(13) - أي أن السيف لا يحمد كل حامل له فقد يكون حامله جبانًا أو جاهلًا لضروب القتال.
قلت: هذا شطر من بيت للمتنبي: فصِرْتُ كالسّيفِ حامِدًا يَدَهُ لا يحمدُ السّيفُ كلَّ من حَمَلَهْ
شرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 185) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 49 / ص 77)