(2) ما نوعُ الاستعاراتِ الآتيةِ وأَينَ التجريدُ الذي بها؟
(1) رَحِمَ الله امرأً أَلجمَ نَفْسَه بإِبعادها عنْ شهواتها.
(2) اشتَر ِبالمعروفِ عِرْضَكَ منَ الأَذى.
(3) أضاءَ رأْيُهُ مُشْكلاتِ الأُمورِ.
(4) انطلقَ لسانُه عن عِقاله فأَوْجزَ وأَعْجَزَ.
(5) ما اكتحلتْ عينُه بالنوم أَرقًا وتَسهيدًا.
(6) قال المتنبي [1] :
وحَجّبَتِ النّوَى الظّبَيَاتِ عني فَساعَدَتِ البراقِعَ والحِجالا [2]
(7) لا تَخضْ في حديثٍ ليس منْ حقِّكَ سماعُه.
(8) لا تتَفكَّهُوا بأعراضِ الناسِ، فَشَرُّ الخُلُقِ الغِيبةُ.
(9) ببنَ فَكَّيْهِ حُسام مُهَنَّدٌ، لهُ كلامٌ مُسَدَّدٌ.
(10) اكتستِ الأَرضُ بالنباتِ والزهْر.
(11) تَبسَّم البَرقُ فأضاءَ ما حولَه.
(3) بيِّن لِمَ كانتِ الاستعاراتِ الآتيةَ مطلقةً واذكر نوعها:
(1) قال أَعرابي في الخمر [3] : لا أشربُ ما يَشْربُ عقلي [4] .
(2) وقال المتنبي يخاطب ممدوحه [5] :
يا بَدْرُ يا بحْرُ يا غَمامَةُ يا لَيثَ الشّرَى يا حِمامُ يا رَجُلُ [6]
(3) ووصف أعْرابيٌّ قَحْطًا فقال [7] : الترابُ يابسٌ والمالُ عابس [8] .
(4) وقال تعالى: {أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُاْ الضَّلاَلَةَ بِالْهُدَى وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ فَمَآ أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ} (175) سورة البقرة.
(5) رأيتُ جِبالًا تَمْخُرُ العُبابَ.
(1) - تراجم شعراء موقع أدب - (ج 49 / ص 67)
(2) - النوى: البعد والفراق، والمقصود بالظبيات هنا الحسان، والحجال: الخدور ومفردها حجلة.
(3) - نهاية الأرب في فنون الأدب - (ج 1 / ص 417) والمستطرف في كل فن مستظرف - (ج 1 / ص 459) والعقد الفريد - (ج 3 / ص 18)
(4) - أي لا أشرب ما يذهب عقلي ، فإذا ذهب عقل المرء صار الحيوان الأعجم خيرا منه ، وأضرار الخمر كثيرة جدا على النفس والعقل والبدن والمال والصحة والأسرة والمجتمع ، ومن ثم قال تعالى في تحرميها وبينا أضرارها: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (90) إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللّهِ وَعَنِ الصَّلاَةِ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ} (91) سورة المائدة
(5) - شرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 109) وتحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر - (ج 1 / ص 44) والمثل السائر في أدب الكاتب والشاعر - (ج 1 / ص 160) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 49 / ص 66)
يقول: أنت بدر في الحسن بحر في الجود سحاب في كثرة العطاء ليث في الشجاعة موت للعدو ورجل في الحقيقة يعني جمعت هذه الأوصاف وأنت رجل
(6) - الشرى: مكان في بلاد العرب يوصف بكثرة الأسود.
(7) - محاضرات الأدباء - (ج 2 / ص 75) والبيان والتبيين - (ج 1 / ص 149) وشرح الرضي على الكافية - (ج 1 / ص 277)
(8) - المال: ما ملكه من كل شيء، وعند أهل البادية الإبل.