(6) طارَ الخبَرُ في المدينةِ.
(7) غنًى الطيرُ أُنْشُودَتَهُ فوقَ الأغصان.
(8) برزَتِ الشمسُ منْ خِدْرِها.
(9) يَهْجمُ علينا الدَّهْرُ بجيشٍ منْ أيامِهِ ولياليهِ.
(4) بيِّن الاستعاراتِ الآتيةَ وما بها من ترشيحٍ أو تجريدٍ أَو إطلاقٍ:
(1) قال المتنبي [1] :
في الخَدّ أنْ عَزَمَ الخَليطُ رَحيلا مَطَرٌ تَزيدُ بهِ الخُدودُ مُحُولا [2]
(2) قال التِّهاميُّ يعتذر لحسَّاده [3] :
لا ذَنْب لي قدْ رُمْتُ كَتمَ فَضَائلي ... ... فَكأَنَّما برقعْتُ وجْهَ نهارِ
(3) قال أبو تمام في المديح [4] :
نَال الْجزيرةَ إِمْحالٌ فقُلتُ لهمْ ... ... شِيموا نَداهُ إذا ما البرْقُ لَم يُشَم [5]
(4) قال بدرُ الدين يوسُف الذهبي [6] :
هلم يَا صاحِ إِلى رَوْضَةٍ ... ... يجْلُو بِها العاني صدَا هَمِّهِ [7]
نَسِيمُهَا يَعْثُرُ فِي ذيلهِ ... ... وَزَهْرُهَا يضْحَك فِي كُمِّهِ [8]
(5) قال ابن المعتز [9] :
ما تَرى نِعْمةَ السَّماءِ على الأرْ ... ... ض وشُكْرَ الرِّياضِ للأمْطارِ [10] ؟
(6) قال سعيدُ بن حميد [11] :
وعَد البدْرُ بالزيارةِ لَيْلا ... ... فَإذا ما وفَّى قَضيْتُ نُذُورِي [12]
(7) زارني جبلٌ ضِقْتُ ذَرْعًا بِثرْثَرتِهِ [13] .
(1) - تفسير أبيات المعاني من شعر أبي الطيب المتنبي - (ج 1 / ص 74) وشرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 114) والمثل السائر في أدب الكاتب والشاعر - (ج 1 / ص 134) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 49 / ص 68)
(2) - الخليط: الرفيق المعاشر، والمحول: الجدب، والمراد به هنا الشحوب وزوال النضرة بسبب الحزن.
(3) - الكشكول - (ج 1 / ص 411) ومعاهد التنصيص على شواهد التلخيص - (ج 1 / ص 451)
(4) - تراجم شعراء موقع أدب - (ج 13 / ص 241)
(5) - الإمحال: الجدب، وشام البرق: نظر إليه منتظرًا مطره، والمعنى اطلبوا نداه إذا يئستم من صدق البر.
(6) - من الشعراء المعدودين بالشام في طليعة عصر المماليك، وكان سهل الشعر عذبه مولعًا بالمحسنات اللفظية، وتوفى سنة 680 هـ.
(7) - العاني: المتعب الحزين.
(8) - معاهد التنصيص على شواهد التلخيص - (ج 1 / ص 185)
(9) - زهر الأكم في الأمثال و الحكم - (ج 1 / ص 70) ولباب الآداب للثعالبي - (ج 1 / ص 58) ومحاضرات الأدباء - (ج 2 / ص 79) ونهاية الأرب في فنون الأدب - (ج 1 / ص 16) وأمالي القالي - (ج 1 / ص 85) والإعجاز والإيجاز - (ج 1 / ص 44)
(10) - في البيت استفهام محذوف، أي أَما ترى الخ ، والمراد بشكر الرياض ازدهارها.
(11) - كاتب مترسل وشاعر رقيق الشعر نحا فيه منحى ابن أبى ربيعة، وقلده المستعين العباسي ديوان رسائله، وتوفى سنة 250هـ.
(12) - محاضرات الأدباء - (ج 1 / ص 372) ومفتاح العلوم - (ج 1 / ص 170) ومعاهد التنصيص على شواهد التلخيص - (ج 1 / ص 185)
(13) - ضاق به ذرعًا. ضعفت طاقته عنه ولم بجد منه مخلصًا، والثرثرة: كثرة الكلام وترديده