الصفحة 81 من 253

(3) وقال المتنبي في ذمّ كافور [1] :

نَامَتْ نَوَاطِيرُ مِصرٍ عَنْ ثَعَالِبِها فَقَدْ بَشِمْنَ وَما تَفنى العَنَاقيدُ [2]

(4) وقال علي الجارم في وصفِ موْقِعةٍ [3] :

والموتُ يَخْطرُ في الْجمُوعِ وحَولَه أَجْنادُه من أَنْصُلٍ وَعَوالى [4]

(5) وقال الشاعر [5] :

رأَيتُ حباَلَ الشمسِ كفةَ حابلٍ ... ... تُحيطُ بِنَا مِنْ أَشْمُلٍ وحُنُوبِ [6]

نَروحُ بِها والموْتُ ظَمْآنُ ساغِبٌ ... ... يلاحِظُنا في جيئةٍ وذُهوبِ [7]

(6) وقال المتنبي [8] :

أتَى الزّمَانَ بَنُوهُ في شَبيبَتِهِ فَسَرّهُمْ وَأتَينَاهُ عَلى الهَرَمِ [9]

(7) وقال أَبو تمام:

نامَت هُمومِي [10] عَنِّي حِينَ قُلْتُ لَهَا ... ... هذَا أَبو دُلَفٍ حَسْبي بهِ وكَفى!

(8) حاذِرْ أِنْ تقتُلَ وقْتَ شبابِك، فإِنَّ لكلِّ قتلٍ قِصَاصًا .

(9) وقال بعضهم في وصف الكتب [11] :

لنَا جُلَسَاءُ لا نَمَلُّ حَدِيثَهمْ ... ... أَلِبَّاءُ مأْمُونُون غَيْبًا وَمَشْهَدَا [12]

(10) وقال أَبو تمام [13] :

لمَّا انْتضَيْتُك لِلْخُطُوبِ كُفِيتُها ... ... والسَّيْفُ لا يَكْفِيكَ حتَّى يُنْتَضَى [14]

(11) تَلطَّخَ فلانٌ بعارٍ لن يُغْسلَ عنه أَبدًا.

(1) - شرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 344) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 48 / ص 447)

(2) - الناطور: حارس الزرع، وبشم أخذته تخمة وثقل من كثرة الأكل، يقول: إن سادات مصر غفلوا عن العبيد فعبثوا بالأموال حتى أكلوا فوق الشبع.

(3) - تراجم شعراء موقع أدب - (ج 65 / ص 25)

(4) - الأنصل جمع نصل: وهو حديدة السيف، والعوالي: الرماح.

(5) - لم أجده

(6) - المراد بحبال الشمس أشعتها، وكفة الحابل: فخ الصياد، وأشمل جمع شمال.

(7) - ساغب: أي جائع.

(8) - نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب - (ج 3 / ص 570) وشرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 358) ولباب الآداب للثعالبي - (ج 1 / ص 60) وسر الفصاحة - (ج 1 / ص 76) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 49 / ص 122) والإيضاح في علوم البلاغة - (ج 1 / ص 62)

(9) - الهرم: الشيخوخة، يقول: إن بني الزمان من الأمم السالغة جاءوا في حداثة الدهر ونضرته فسرهم، ونحن أتيناه وقد هرم فلم يبق عنده ما يسرنا.

(10) - تراجم شعراء موقع أدب - (ج 13 / ص 447)

(11) - زهر الأكم في الأمثال و الحكم - (ج 1 / ص 104) والجليس الصالح والأنيس الناصح - (ج 1 / ص 2) ومعجم الأدباء - (ج 2 / ص 401)

(12) - اللُّبُّ الْعَقْلُ وَالْجَمْعُ أَلْبَابٌ مِثْلُ قُفْلٍ وَأَقْفَالٍ وَلَبِبْتُ أَلِبُّ مِنْ بَابِ تَعِبَ وَفِي لُغَةٍ مِنْ بَابِ قَرُبَ وَلَا نَظِيرَ لَهُ فِي الْمُضَاعَفِ عَلَى هَذِهِ اللُّغَةِ لَبَابَةً بِالْفَتْحِ صِرْتُ ذَا لُبٍّ وَالْفَاعِلُ لَبِيبٌ وَالْجَمْعُ أَلِبَّاءُ مِثْلُ شَحِيحٍ وَأَشِحَّاءَ .المصباح المنير في غريب الشرح الكبير - (ج 8 / ص 200)

(13) - شرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 322) والوساطة بين المتنبي وخصومه - (ج 1 / ص 63) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 13 / ص 423)

(14) - انتضى السيف: جرده من غمده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت