(5) وقال الشاعر [1] :
سَقاكِ وحَيّانَا بكِ الله إنّمَا على العِيسِ نَوْرٌ والخدورُ كمائِمُهْ [2]
الإجابةُ
(1) في كلمة الصَّبا وهي الريحُ التي تَهُبُّ منْ مطلَع الشمس - استعارةٌ مكنيةٌ ،لأَنها شُبِّهت بإِنسان وحذِفَ المشبَّه به ورُمِزَ إِليه بشيءٍ من لوازمه وهو أَنفاس الذي هو قرينة المكنية، وفي"غازلت"ترشيحٌ.
(2) في عمود استعارةٌ تصريحيةٌ أَصليةٌ، شُبِّهَ رئيسُ القوم بالعمود بجامع أَنَّ كلاًّ يحْمِل، والقرينة"يهلِك"، وفي"إلى هُلْك يصير"تَجْريدٌ.
(3) شُبِّه الاشتياقُ بالعطش بجامع التطلعِ إلى الغاية، فالاستعارةُ تصريحيةٌ أصليةٌ، والقرينة"إلى لقائك"وهي استعارةٌ مطلقةٌ.
(4) في مرضتُ استعارةٌ تبعية شُبِّهتِ الظلمة بالمرض والجامعُ خَفَاءُ مظاهر النشاط، ثم اشتُق من المرض مرِضتُ، فالاستعارة تصريحيةٌ تبعيةٌ، وفي"ما يضيءُ لها نجم ولا قمر"تجريدٌ.
(5) النورُ: الزهْر، أو الأَبيض منه، والمرادُ به هنا النساء، والجامع الحُسْنُ؛ فالاستعارة تصريحيةٌ أصليةٌ، وفي ذكر الخُدور تجريدٌ، وفي ذكر الكمائم ترشيحٌ فالاستعارةُ مطلقةٌ.
تمريناتٌ
(1) بيِّن نوعَ كلِّ استعارةٍ فيما يأْتي، وعيِّن الترشيحَ الذي بها:
(1) قال السريّ الرفاء [3] :
وقدْ كتَبَتْ أَيْدي الرّبيع صحائفًا ... ... كأَنَّ سُطُورَ السَّرْوِ حُسْنًا سُطُورُهَا [4]
(2) وقال الشاعر [5] :
إِذَا ما الدَّهْرُ جَرَّ على أُناسِ ... حَوَادثَهُ أَناخَ بآخَرينا [6]
(1) - شرح المشكل من شعر المتنبي - (ج 1 / ص 46) و شرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 189) والعمدة في محاسن الشعر وآدابه - (ج 1 / ص 150) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 49 / ص 83)
جعل هؤلاء النسوة نورا في حسنهن وصفاء لونهن وطيب رائحتهن وجعل الخدور لهن بمنزلة الكمائم للنور ولما جعلهن نورا بنى على هذا اللفظ السقى والتحية فإن النور نضرته بالماء وجرت العادة بأن يحيي بعض الناس بعضا بالأنوار والرياحين فيناوله شيئا منها ومعنى حيانا بك الله كفانا بك الله تعالى وحيانا بك
(2) - الخطاب في سقاك لمحبوبته، يدعو لها بالسقيا وأن يحياًّ بها كما يحيًّا الناس بالأزهار. والعيس ا لأبل. والكمائم جمع كمامة: وهي غلاف الزهرة.
(3) - في تراجم شعراء موقع أدب - (ج 72 / ص 348)
و قد كَتَبَتْ أيدي الرَّبيعِ صحائفًا كأنَّ سُطورَ البَرقِ حُسنًا سطورُها
(4) - السرو: شجر عال.
(5) - زهر الأكم في الأمثال و الحكم - (ج 1 / ص 72) والمحاسن والمساوئ - (ج 1 / ص 156) والشعر والشعراء - (ج 1 / ص 100) وخزانة الأدب - (ج 2 / ص 204) وشرح ديوان الحماسة - (ج 1 / ص 371) وشرح ديوان الحماسة - (ج 1 / ص 371) ومجمع الأمثال - (ج 1 / ص 160) والأغاني - (ج 5 / ص 451) وجمهرة اللغة - (ج 1 / ص 71)
(6) - الكلكل: الصدر، يقول: إن عادة الدهر تكدير العيش فهو يصيب قومًا بأذاه ثم ينتقل إلى إصابة غيرهم.