(5) حوِّلِ الاستعاراتِ الآتيةَ إلى تشبيهاتٍ:
(1) قال أبو تمام في وصف سحابة [1] :
ديمةٌ سَمْحةُ القيادِ سَكُوبُ ... مستغيثٌ لها الثرَى المكروبُ [2]
(2) وقال السَّرِيّ في وصف الثلج وقد سقطَ على الجبال [3] :
أُلِمُّ برَبعِها حَذِرًافألقَى مُلِمَّ الشَّيبِ في لِمَمِ الجِبالِ [4]
(3) وقال في وصف قلمٍ [5] :
وأهيفُ إنْ زعزعتهُ البنا نُ أمطَرَ في الطّرْسِ لَيلًا أحَمّ [6]
(6) حوِّلِ التشبيهاتِ الآتيةَ إلى استعاراتٍ:
(1) قال كعب بن زهير رضي الله عنه في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم [7] :
إنّ الرّسولَ لَنُورٌ يُسْتضَاءُ بهِ، ... وَصَارِمٌ من سيوفِ اللَّهِ مَسْلُولُ
(2) قال الشاعر [8] :
أنا غُصْنُ من غصونِ سَرْحتِك، ... ... وفَرعٌ من فروعِ دوْحَتِك [9]
(3) وقال الشاعر [10] :
أَنا السَّيْفُ إِلا أِنَّ لِلسَّيْفِ نبْوةً ... ... ومِثْلِيَ لا تَنْبُو علَيْكَ مضاربُهْ [11]
(4) قال تعالى: {ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً ..} (74) سورة البقرة.
(5) وقالت الخنساء ترثي أخاها صخرًا [12] :
(1) - زهر الآداب وثمر الألباب - (ج 1 / ص 31) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 27 / ص 413)
(2) - الديمة: السحابة الممطرة. وسمحة القياد أي أن الريح تقودها وهي لينة لا تمانع، وسكوب: كثيرة سكب المطر وصبه، والثرى: التراب.
(3) - تراجم شعراء موقع أدب - (ج 73 / ص 70)
(4) - ألم: نزل. والضمير يعود على الثلج، بربعها: بمنزلها والمقصود بمكانها، والضمير يعود إلى البقعة، واللمم جمع لمة وهي شعر الرأس.
(5) - تراجم شعراء موقع أدب - (ج 3 / ص 322)
(6) - الهيف في الأصل: رقة الحصر، وزعزعته: هزته، والبنان: الأصابع أو أطرافها، الطرس: القرطاس، والأحم: الأسود،
(7) - لباب الآداب للثعالبي - (ج 1 / ص 40) والشعر والشعراء - (ج 1 / ص 24) وجمهرة أشعار العرب - (ج 1 / ص 81) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 4 / ص 253) وتاج العروس - (ج 1 / ص 7179) وأساس البلاغة - (ج 1 / ص 280)
(8) - أساس البلاغة - (ج 1 / ص 334)
(9) - السرحة: الشجرة العظيمة وكذلك الدوحة.
(10) - زهر الأكم في الأمثال و الحكم - (ج 1 / ص 66) وشرح ديوان الحماسة - (ج 1 / ص 79)
يفضل نفسه في نفاذه في الأمور ومضائه، على السيف؛ فقال أولًا: أنا السيف، أي أشبهه، ثم تلافى فقال: إلا أن السيف ربما نبا عن الضريبة وكبا، ومثلي لا تكل ولا تنبو حدوده عن شيء تلاقيه.
(11) - نبوة السيف: عدم قطعه، يقول: أنا سيف لا ينبو عند مقاتلتك وإن نبا السيف الحقيقي.
(12) - زهر الأكم في الأمثال و الحكم - (ج 1 / ص 92) وقواعد الشعر - (ج 1 / ص 6) وأمالي المرزوقي - (ج 1 / ص 51) والعمدة في محاسن الشعر وآدابه - (ج 1 / ص 129) ولباب الآداب للثعالبي - (ج 1 / ص 43) وزهر الآداب وثمر الألباب - (ج 1 / ص 392) والفرج بعد الشدة للتنوخي - (ج 1 / ص 200) والحماسة البصرية - (ج 1 / ص 91) وطبقات فحول الشعراء - (ج 1 / ص 28) والإيضاح في علوم البلاغة - (ج 1 / ص 64)