الصفحة 71 من 253

وإنَّ صَخْرًا لَتَأْتَمُّ الهُداةُ به ... كَأَنّه عَلَمٌ في رَأْسِهِ نارُ [1]

(6) أَنا غَرْسُ يديك.

(7) وقال شاعر الخوارج [2] :

أَسَدٌ عليَّ وفي الحُرُوب نَعامَةٌ ... رَبْداءُ تَجْفِلُ مِن صَفيرِ الصَّافِرِ ! [3]

(7) اشرح قول ابن سِنان الخفاجِي [4] في وصف حمامةٍ، ثم بيِّن ما فيه من البيان [5] :

وهاتِفَةٍ في الْبان تُمْلي غَرامَها ... عليْنا وتتْلُو مِنْ صبابَتِها صُحْفَا [6]

ولوْ صَدَقَتْ فِيما تقُولُ من الأَسى ... لما لَبسَتْ طَوْقًا وما خضَبَتْ كَفَّا [7]

(1) - العلم: الجبل، وكان العرب يوقدون نارًا بأعلى الجبال لهداية السارين.

(2) - شعر الخوارج - (ج 1 / ص 166) وزهر الأكم في الأمثال و الحكم - (ج 1 / ص 161) وغرر الخصائص الواضحة - (ج 1 / ص 199) والحماسة البصرية - (ج 1 / ص 32) وحياة الحيوان الكبرى - (ج 2 / ص 45) والعقد الفريد - (ج 2 / ص 217) والأغاني - (ج 5 / ص 24) والإيضاح في علوم البلاغة - (ج 1 / ص 69)

(3) - ربداء: أي ذات لون مغبر، تجفل: أي تسرع في الهرب.

(4) - شاعر، أديب كان يرى رأي الشيعة، وقد ولى قلعة من قلاع حلب من قبل الملك محمود بن صالح فشق عصا الطاعة بها؛ فاحتال عليه الملك حتى سمه فمات سنة 466هـ.

(( قلت: هذه طبيعة الشيعة الرافضة ، في التاريخ كله ، الغدر والخيانة ، ذلك لأنهم يرون أن أهل السنة والجماعة كفار مرتدون ودمهم ومالهم حلال ، فتبًّا لهم ، ولمن يوليهم منصبًا ، انظر كتابي الرد على الرافضة ، وكتابي الرد على أصول الرافضة )

(5) - نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب - (ج 4 / ص 301) ومعاهد التنصيص على شواهد التلخيص - (ج 1 / ص 457)

(6) - هتفت الحمامة: مدت صوتها، والبان: ضرب من الشجر، وفي قوله (تتلو من صبابتها صحفا) حسن وإبداع.

(7) - الأسى: الحزن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت