الصفحة 69 من 253

(3) عيِّنِ التصريحيةَ والمكنيةَ من الاستعارات التي تحتها خطٌّ مع بيان السبب:

(1) قال دعبِل [1] الخزاعِيُّ [2] :

لا تَعجَبي يا سَلمُ مِنْ رَجُلٍ ضحكَ المشيبُ برأسهِ فبكى [3]

(2) ذمَّ أعرابيٌّ قومًا فقال: أُولئك قومٌ يصومونَ عن المعروفِ، ويُفْطرون على الفحشاءِ.

(3) وذمَّ آخرُ رجلًا فقال: إِنه سمينُ المال مهزولُ المعروف [4] .

(4) وقال البحتري يرثي المتوكل [5] وقد قتِلَ غِيلةً [6] :

فَمَا قَاتَلَتْ عَنْهُ المَنَايَا جُنُودُهُ، وَلاَ دَافَعَتْ أمْلاَكُهُ وَذَخَائِرُهْ [7]

(5) قال الشاعر [8] :

وإِذا السعادةُ لاحظتْك عيونُها ... نَمْ فالمخاوِفُ كلُّهُنَّ أَمانُ

(6) وقال أَبو العتَاهِية يهنِّئُ المهدي [9] بالخلافة [10] :

أتتْهُ الخِلاَفَةُ مُنْقادَةً ... إلَيْهِ تُجَرِّرُ أذْيالَها

(4) ضعِ الأسماءَ الآتيةَ في جملٍ بحيثُ يكُون كلٌّ منها استعارةً تصريحيةً مرةُ ومكنيةً أخرى:

الشمسُ - البلبلُ - البحرُ - الأَزهارُ - البرقُ

(1) - كان شاعرًا هجاء، ولد بالكوفة وأقام ببغداد، وشعره جيد؛ وقد أولع بالهجو والحط من أقدار الناس فهجا الخلفاء ومن دونهم، وتوفي سنة 246.

(2) - نقد الشعر - (ج 1 / ص 26) والوساطة بين المتنبي وخصومه - (ج 1 / ص 13) ولباب الآداب للثعالبي - (ج 1 / ص 57) وزهر الآداب وثمر الألباب - (ج 1 / ص 415) وسر الفصاحة - (ج 1 / ص 69) وتحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر - (ج 1 / ص 9) والشعر والشعراء - (ج 1 / ص 186) وطبقات الشعراء - (ج 1 / ص 18) ونهاية الأرب في فنون الأدب - (ج 1 / ص 276) ومعجم الأدباء - (ج 1 / ص 466) والأغاني - (ج 4 / ص 258) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 16 / ص 115) والإيضاح في علوم البلاغة - (ج 1 / ص 110)

(3) - يا سلم: يا سلمى.

(4) - العقد الفريد - (ج 1 / ص 439)

(5) - هو المتوكل العباسي، بويع بالخلافة بعد وفاة أخيه الواثق سنة 232هـ، وكان جوادًا محبًا للعمران، وقد نقل مقر الخلافة من بغداد إلى دمشق، وقتل غيلة سنة 247هـ.

(6) - تراجم شعراء موقع أدب - (ج 34 / ص 286)

(7) - يقول: إن جيشه لم ينفعه حين هجم عليه الأعداء في قصره فلم يقاتل دونه، وإن أملاكه وأمواله لم تغن عنه شيئًا.

(8) - غرر الخصائص الواضحة - (ج 1 / ص 72) وخزانة الأدب - (ج 2 / ص 484) وحياة الحيوان الكبرى - (ج 2 / ص 26) وصبح الأعشى - (ج 1 / ص 227)

(9) - هو من خلفاء الدولة العباسية في العراق، أقام في الخلافة عشر سنين محمود العهد والسيرة محببًا إلى الرعية وكان جوادًا، توفي سنة 169هـ.

(10) - نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب - (ج 2 / ص 362) وزهر الآداب وثمر الألباب - (ج 1 / ص 133) ومحاضرات الأدباء - (ج 1 / ص 69) والمثل السائر في أدب الكاتب والشاعر - (ج 1 / ص 62) والكشكول - (ج 1 / ص 232) والشعر والشعراء - (ج 1 / ص 170) والإعجاز والإيجاز - (ج 1 / ص 26) والأغاني - (ج 1 / ص 355)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت