الصفحة 68 من 253

ب ـ شُبِّهَ سيف الدولة بالبدرِ بجامع الرّفعةِ، ثم استعيرَ اللفظ الدال على المشبَّه به وهو البدر للمشبَّه وهو سيف الدولة، على سبيل الاستعارة التصريحيةِ، والقرينةُ"فأََقبل يمشي في البساط".

(2) شبِّهَ إمتاعُ العين بالجمالِ و إمتاعُ الأُذن بالبيانِ بقِرَى الضيف، ثم اشتُقَّ من القِرى يَقْرِي بمعنى يُمْتِعُ على سبيل الاستعارة التصريحيةِ، والقرينةُ جمالًا وبيانًا.

(3) شُبِّهَ الرأسُ بالوقودِ ثم حذِف المشبَّه به، ورُمزَ إليه بشيءٍ من لوازمه وهو"اشتعل"على سبيل الاستعارة المكنيةِ، والقرينةُ إثبات الاشتعالِ للرأس.

(4) شُبِّهَ الكرمُ بإنسانٍ ثم حُذِفَ ورُمزَ إليه بشيء من لوازمه وهو"أَشار"على سبيل الاستعارة المكنيةِ، والقرينة إثباتُ الإشارة للكرم.

تمريناتٌ

(1) أجرِ الاستعارةَ التصريحية التي تحتها خطٌّ فيما يأتي:

(1) قال السَّريّ الرَّفَّاء الموصلي [1] :

كلُّ زَنْجيَّة كأَنَّ سوَادَ الْـ ... ... لَيْل أَهْدى لها سَوادَ الإِهَابِ [2]

(2) وقال أيضًافي وصف مزيِّنٍ [3] :

إذا لمعَ البرقُ في كَفِّهِ أفاضَ على الوجهِ ماءَ النَّعيمِ [4]

له راحَة ٌ سَيرُها راحة ٌ تَمُرُّ على الوَجْهِ مَرَّ النَّسيمِ [5]

(3) وقال ابن المعتز [6] :

جُمِعَ الحقُّ لنا في إمامٍ، قتلَ البخلَ ، وأحيا السماحا

(2) أَجرِ الاستعارةَ المكنيةَ التي تحتها خطٌّ فيما يأْتي:

(1) مدحَ أَعرابيٌّ رجلًا فقال:تَطَلَّعتْ عيونُ الفضلِ لكَ، وأَصغتْ آذانُ المجدِ إليك.

(2) ومدحَ آخر قومًا بالشجاعة فقالَ: أَقْسمتْ سيوفُهمْ ألا تُضيع حقًّا لهم.

(3) وقال السريُّ الرَّفاء [7] :

مواطنُ لم يَسحَبْ بها الغَيُّ ذيلَه وَكَمْ للعوالي بينَها من مساحِبِ [8]

(1) - تراجم شعراء موقع أدب - (ج 72 / ص 120)

(2) - الإهاب: الجلد، يقول: إن القار الذي طليت به السفن لشدة سواده كأنه جزء من الليل أهداه الليل إليها.

(3) - لباب الآداب للثعالبي - (ج 1 / ص 61) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 73 / ص 101) والإعجاز والإيجاز - (ج 1 / ص 38)

(4) - ماء النعيم: وونقه ونضارته.

(5) - الراحة الأولى: باطن الكف، والراحة الثانية: ضد التعب، يصف اليد باللطف والخفة.

(6) - نهاية الأرب في فنون الأدب - (ج 2 / ص 282) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 11 / ص 289) والإيضاح في علوم البلاغة - (ج 1 / ص 96) ومعاهد التنصيص على شواهد التلخيص - (ج 1 / ص 180)

(7) - تراجم شعراء موقع أدب - (ج 72 / ص 161)

(8) - العوالي: جمع عالية وهي الرماح، يقول: إن هذه الأماكن طاهرة من أدران الغواية وإنها منازل شجعان طالما جرت فيها الرماح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت