(3) ظهرَ الصبحُ كأَنهُ حجَّتُك الساطعةُ.
(2) فاحَ الزهرُ كأنه ذكركَ الجميلُ.
(4) تقلَّدَ الفارسُ سيفًا كأنهُ عزيمتُه يومَ النزالِ.
(5) كونْ تشبيهًا مقلوبًا منْ كلِّ طرفينِ منَ الأطرافِ الآتيةِ مع وضعِ كلِّ طرفٍ معَ ما يناسبُه:
قصْفُ الرعد ... . ... غضَبةٌ ... . ... لَمْعُ البرقِ ... . ... أخلاقُه
نورُ جبينه ... ... . ... الصاعقةُ ... . ... شَعْرُهُ ... . ... ابتسامُه
شعاعُ الشمس ... . ... صوتُه ... . ... سوادُ الليل ... . ... ... أزهارُ الربيع
(6) أَتممِ التشبيهاتِ المقلوبةَ الآتيةَ:
(1) كأنَّ ... قدومَك لزيارتي. ... (4) كأَنَّ ... حرارةُ حقدِه.
(2) كأنَّ ... جرأتَك. ... (5) كأنَّ ... حدُّ عزيمتك.
(3) كأنَّ ... صوته المنكر. ... (6) كأنَّ ... احتياله.
(7) أتممِ التشبيهاتِ المقلوبةَ:
(1) كأنَّ عصفَ الريح ... ... (4) كأَنَّ الدُّررَ ...
(2) كأنَّ ذلَّ اليتيم ... ... (5) كأَنَّ صفاءَ الماءِ ...
(3) كأنَّ نضرةَ الوردِ ... ... (6) كأنَّ السِّحرَ ...
(8) جاءَ في كتب الأَدبِ أَنَّ أبا تمام حينما قال في مدح أَحمدِ بن المعتصم [1] :
إِقدامُ عمروٍ [2] في سَمَاحةِ حاتِم [3] في حَلْمِ أَحْنَفَ [4] في ذَكاء إِيَاس [5]
فقال بعضُ حُساده أَمام ممْدُوحه:"ما زدتَ على أَنْ شبّهتَ الأَمير بمنْ هم دونه".
فقال أَبو تمام [6] :
(1) - هو ابن الخليفة العباسي الثامن (أمير المؤمنين المعتصم) .
(2) - هو عمرو بن معدي كرب الزبيدى فارس اليمن وصاحب الغارات المشهورة، وأخبار شجاعته كثيرة توفى سنة 21هـ.
(3) - هو أحد أجواد العرب المشهورين.
(4) - هو الأحنف بن قيس من سادات التابعين، كان شهمًا حليما عزيزًا في قومه، إذا غضب غضب له مائة ألف سيف لا يسألون لماذا غضب، توفى سنة 67هـ.
(5) - هو قاضى البصرة وأحد أعاجيب الدهر في الفطنة والذكاء يضرب المثل بذكائه وصدق حدسه توفى سنة 122هـ.
(6) - زهر الأكم في الأمثال و الحكم - (ج 1 / ص 271) والبديع في نقد الشعر - (ج 1 / ص 30) والعمدة في محاسن الشعر وآدابه - (ج 1 / ص 62) ومحاضرات الأدباء - (ج 1 / ص 138) والمثل السائر في أدب الكاتب والشاعر - (ج 1 / ص 273) وصبح الأعشى - (ج 1 / ص 304) والبيان والتبيين - (ج 1 / ص 335) ومجمع الأمثال - (ج 1 / ص 142) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 13 / ص 401) وشرح شافية ابن الحاجب - (ج 4 / ص 297) و معاهد التنصيص على شواهد التلخيص - (ج 1 / ص 14)
وذكر الصولي أنه امتدح أحمد بن المعتصم أو ابن المأمون بقصيدة سينية فلما انتهى إلى قوله فيها من الكامل:
إِقْدَامُ عمْرٍو في سماحةِ حاتمٍ ... في حِلم أحنْفَ في ذكاءِ إِياسِ
قال له الكندي الفيلسوف وكان حاضرًا: الأمير فوق ما وصفت، فأطرق قليلًا، ثم رفع رأسه وأنشد:
لا تنُكروا ضربي له مَنْ دونه ... مَثلا شَرودًا في الندى وَالباسِ
فاللُه قد ضَرب الأقَلَّ لنوره ... مثلًا مِنَ الْمِشكاةِ والنِّبراسِ
فعجبوا من سرعة فطنته.