الصفحة 38 من 253

للهِ نَهْرٌ سال في بَطْحاءِ ... ... أَحْلَى وُرُودًا مِن لَمَى الحَسْناءِ [1]

مُتعطِّفٌ مِثلُ السِّوَار كأَنَّهُ ... ... والزهْرُ يكنُفُه مجرُّ سماءِ [2]

(8) وقال أعرابي في صف امرأَة:تَلكَ شمسٌ باهتْ بها الأَرضُ شمسَ السماءِ

(9) وقال تعالى: { فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ (49) كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ (50) فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ (51) } [3] [المدثر/49-52]

(10) وقال الشاعر [4] :

في شجَر السرْو مِنْهُم مَثلٌ ... ... له رُواءٌ وما له ثَمر [5]

(11) وقال التهامي [6] :

فالعيْش نوْمٌ والمنِيَّة يقظَةٌ ... ... والمرْءُ بينهما خيالٌ سارِ [7]

(12) وقال آخر في وصف امرأَة تبْكي [8] :

كأَنَّ الدُّموعَ على خدِّها ... ... بقِيَّةُ طَلٍّ على جُلَّنَارْ [9]

(13) وقال تعالى: { وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آَتَيْنَاهُ آَيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ (175) وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (176) سَاءَ مَثَلًا الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا وَأَنْفُسَهُمْ كَانُوا يَظْلِمُونَ (177) } [الأعراف/175-178] [10] .

(14) وقال تعالى: مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَا يُبْصِرُونَ (17) صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ

(1) - البطحاء: مسيل واسع فيه رمل وحصى، واللمى: سمرة في الشفتين.

(2) - مجر السماء والمجرة: نجوم كثيرة لا تدرك بالبصر وإنما ينتشر ضوؤها فيري كأنه طريق بيضاء ملتوية.

(3) - القسورة: الأسد والرماة من الصيادين، والواحد قسور.

(4) - الكشكول - (ج 1 / ص 384) والإيضاح في علوم البلاغة - (ج 1 / ص 70)

(5) - السرو: شجة حسن الهيئة قويم الساق، والرواء: الحسن.

(6) - هو علي بن محمد التهامي شاعر مشهور من تهامة، جاء مصر فاعتقل في سجن القاهرة وقتل سجينًا سنة 416هـ.

(7) - تراجم شعراء موقع أدب - (ج 72 / ص 23)

(8) - البديع في نقد الشعر - (ج 1 / ص 45) وتزيين الأسواق في أخبار العشاق - (ج 1 / ص 171) وزهر الآداب وثمر الألباب - (ج 1 / ص 217) والجليس الصالح والأنيس الناصح - (ج 1 / ص 384) ونهاية الأرب في فنون الأدب - (ج 1 / ص 213) والمستطرف في كل فن مستظرف - (ج 1 / ص 418)

(9) - الطل: أخف من الندي، الجلنار: زهر الرمان وهو أحمر.

(10) - الذي آتيناه آياتنا: هو عالم من بني إسرائيل أعطى علم تعض كتب الله.=فانسلخ منها: خرج من الآيات بأن كفر بها.=أخلد إلى الأرض: مال إلى الدنيا وحطامها.=إن تحمل عليه: تزجره وتطرده.= يلهث: يخرج لسانه من النفس الشديد عطشًا أو تعبًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت