الصفحة 29 من 253

أَشْبَهْتِ أَعْدائِي فَصِرْتُ أُحِبُّهُمْ ... إذْ كانَ حَظِّي منكِ حَظِّيَ مِنْهُمُ

(24) وقال البحتري في المديح [1] :

كالسّيْفِ في إخْذامِهِ، وَالغَيْثِ في إرْهَامِهِ، وَاللّيْثِ في إقْدامِهِ [2]

(25) وقال المتنبي في وصف شعره [3] :

إنّ هَذا الشّعرَ في الشّعْرِ مَلَكْ سارَ فَهوَ الشّمْسُ وَالدّنيا فَلَكْ [4]

(26) وقال في المديح [5] :

فَلَوْ خُلِقَ النّاسُ منْ دَهرِهِمْ لَكانُوا الظّلامَ وَكنتَ النّهارَا

(27) وقال في مدح كافور [6] :

وَأمْضَى سِلاحٍ قَلّدَ المَرْءُ نَفْسَهُ رَجَاءُ أبي المِسْكِ الكَريمِ وَقصْدُهُ

(28) فلانٌ كالمئْذنَة في استقامة الظاهر واعْوجاج الباطن.

(29) وقال السَّريُّ الرَّفَّاء [7] :

بِرَكٌ تحلَّتْ بالكواكبِ أرضُها فارتْدَّ وجهُ الأرضِ وهوسماءُ [8]

(30) وقال البُحْتُرِيُّ [9] :

بِنْتَ بِالفَضْلِ والعُلُوّ فأصْبَحْـ ـتَ سَمَاءً، وأصْبَحَ النّاسُ أرْضَا [10]

(31) وقال في روضة [11] :

وَلَوْ لَمْ يسْتَهِلَّ لَها غَمامٌ ... ... بِريِّقِهِ لكنْتَ لَها غَمامَا [12]

(1) - تراجم شعراء موقع أدب - (ج 38 / ص 435)

(2) - الإخذام: القطع، والإرهام: دوام سقوط المطر.

(3) - شرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 248) و تراجم شعراء موقع أدب - (ج 49 / ص 29)

أي هو في الشعر كالملك في المخلوقين يفضل سائر الأشعار كما تفضل الملائكة الخلق وهو سائر في الدنيا سير الشمس في السماء

(4) - الملك: واحد الملائكة، والفلك: مدار الشمس، أي أن شعري أعلى من سائر الشعر.

(5) - شرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 257) والوساطة بين المتنبي وخصومه - (ج 1 / ص 32) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 48 / ص 459)

(6) - شرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 320) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 48 / ص 444)

يقول:رجائي أبو المسك وقصدي إياه أمضى سلاح أتقلده على الحوادث والنوائب يعني إنهما يدفعان عني ما أخافه

(7) - تراجم شعراء موقع أدب - (ج 72 / ص 83)

(8) - أي أن خيال الكواكب ظهر فوق الماء الذي يغطي هذه البرك.

(9) - تراجم شعراء موقع أدب - (ج 36 / ص 424)

(10) - أي بعدت بفضلك وعلو منزلتك عن أن تشبه الناس.

(11) - زهر الآداب وثمر الألباب - (ج 1 / ص 76)

(12) - استهل الغمام: انصب. مطروا بشدة وصوت، والريق من الكيل شيء أوله، والمعنى: لو لم ينزل المطر بهذه الأرض لقمت مقام الغمام في إحيائها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت