أَشْبَهْتِ أَعْدائِي فَصِرْتُ أُحِبُّهُمْ ... إذْ كانَ حَظِّي منكِ حَظِّيَ مِنْهُمُ
(24) وقال البحتري في المديح [1] :
كالسّيْفِ في إخْذامِهِ، وَالغَيْثِ في إرْهَامِهِ، وَاللّيْثِ في إقْدامِهِ [2]
(25) وقال المتنبي في وصف شعره [3] :
إنّ هَذا الشّعرَ في الشّعْرِ مَلَكْ سارَ فَهوَ الشّمْسُ وَالدّنيا فَلَكْ [4]
(26) وقال في المديح [5] :
فَلَوْ خُلِقَ النّاسُ منْ دَهرِهِمْ لَكانُوا الظّلامَ وَكنتَ النّهارَا
(27) وقال في مدح كافور [6] :
وَأمْضَى سِلاحٍ قَلّدَ المَرْءُ نَفْسَهُ رَجَاءُ أبي المِسْكِ الكَريمِ وَقصْدُهُ
(28) فلانٌ كالمئْذنَة في استقامة الظاهر واعْوجاج الباطن.
(29) وقال السَّريُّ الرَّفَّاء [7] :
بِرَكٌ تحلَّتْ بالكواكبِ أرضُها فارتْدَّ وجهُ الأرضِ وهوسماءُ [8]
(30) وقال البُحْتُرِيُّ [9] :
بِنْتَ بِالفَضْلِ والعُلُوّ فأصْبَحْـ ـتَ سَمَاءً، وأصْبَحَ النّاسُ أرْضَا [10]
(31) وقال في روضة [11] :
وَلَوْ لَمْ يسْتَهِلَّ لَها غَمامٌ ... ... بِريِّقِهِ لكنْتَ لَها غَمامَا [12]
(1) - تراجم شعراء موقع أدب - (ج 38 / ص 435)
(2) - الإخذام: القطع، والإرهام: دوام سقوط المطر.
(3) - شرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 248) و تراجم شعراء موقع أدب - (ج 49 / ص 29)
أي هو في الشعر كالملك في المخلوقين يفضل سائر الأشعار كما تفضل الملائكة الخلق وهو سائر في الدنيا سير الشمس في السماء
(4) - الملك: واحد الملائكة، والفلك: مدار الشمس، أي أن شعري أعلى من سائر الشعر.
(5) - شرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 257) والوساطة بين المتنبي وخصومه - (ج 1 / ص 32) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 48 / ص 459)
(6) - شرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 320) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 48 / ص 444)
يقول:رجائي أبو المسك وقصدي إياه أمضى سلاح أتقلده على الحوادث والنوائب يعني إنهما يدفعان عني ما أخافه
(7) - تراجم شعراء موقع أدب - (ج 72 / ص 83)
(8) - أي أن خيال الكواكب ظهر فوق الماء الذي يغطي هذه البرك.
(9) - تراجم شعراء موقع أدب - (ج 36 / ص 424)
(10) - أي بعدت بفضلك وعلو منزلتك عن أن تشبه الناس.
(11) - زهر الآداب وثمر الألباب - (ج 1 / ص 76)
(12) - استهل الغمام: انصب. مطروا بشدة وصوت، والريق من الكيل شيء أوله، والمعنى: لو لم ينزل المطر بهذه الأرض لقمت مقام الغمام في إحيائها.