فَتًى كان فيه ما يَسرُّ صديقَهُ ... على أَنَّ فيهِ ما يسوءُ الأَعادِيا
(10) وقال أبو تمام [1] :
وأُمّةً كَانَ قُبْحُ الجَوْرِ يُسْخِطُهَا دَهْرًا، فأصْبَحَ حُسنُ العَدلِ يُرْضِيهَا
(11) وقال أيضًا [2] :
قدْ ينعمُ اللهُ بالبلوى وإنْ عظمتْ ويَبْتَلي اللَّهُ بعضَ القَوْم بالنعَمِ!
(12) وقال تعالى: { فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (5) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (6) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (7) وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (8) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (9) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى (10) [الليل/5-11] } .
(13) وقال المعريُّ [3] :
يا دهْرُ يا مُنجزَ إِيعادِهِ ... ... ومُخْلِفَ المأْمول مِنْ وعْدِه
(2) ميِّز الطباقَ منَ المقابلة فيما يأْتي:
(1) قال تعالى: {إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا} (70) سورة الفرقان.
(2) وقال تعالى: { وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى (43) وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا (44) [النجم/43، 44] } .
(3) وقال تعالى: {فَمَنْ يُرِدِ الله أنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَح صَدْرهُ للإسْلامِ ومَنْ يُردْ أنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْره ضَيِّقًا حَرَجًا}
(4) وقال أبو الطيب [4] :
أزُورُهُمْ وَسَوَادُ اللّيْلِ يَشفَعُ لي وَأنثَني وَبَيَاضُ الصّبحِ يُغري بي
(5) الكريمُ واسعُ المغفرةِ، إِذا ضاقتِ المعْذِرةُ [5] .
(6) غَضَبُ الجاهِل في قَوْله، وغَضبُ العاقل في فِعْلِه [6] .
(1) - معاهد التنصيص على شواهد التلخيص - (ج 1 / ص 201) ولباب الآداب للثعالبي - (ج 1 / ص 45) ونهاية الأرب في فنون الأدب - (ج 2 / ص 297) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 39 / ص 110) وفقه اللغة - (ج 1 / ص 93)
(2) - البديع في نقد الشعر - (ج 1 / ص 6) وزهر الآداب وثمر الألباب - (ج 1 / ص 34) والفرج بعد الشدة للتنوخي - (ج 1 / ص 372) والعقد الفريد - (ج 1 / ص 331) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 13 / ص 292)
(3) - لم أجده
(4) - تاريخ النقد الأدبي عند العرب - (ج 1 / ص 524) ونفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب - (ج 4 / ص 261) وشرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 316) والبديع في نقد الشعر - (ج 1 / ص 28) والوساطة بين المتنبي وخصومه - (ج 1 / ص 47) وسر الفصاحة - (ج 1 / ص 69) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 47 / ص 395) والإيضاح في علوم البلاغة - (ج 1 / ص 111)
جمع في هذا البيت بين خمس مطابقات الزيارة والانثناء وهو الإنصراف والسواد والبياض والليل والصبح والشفاعة والأغراء ولي وبي ومعنى المطابقة في الشعر الجمع بين المتضادين، يقول: أزورهم والليل لي شفيع لأنه يسترني عنهم وعند الأنصراف يشهرني الصبح وكأنه يغريهم بي حيث يريهم مكاني
(5) - البديع لابن المعتز - (ج 1 / ص 11)
(6) - زهر الآداب وثمر الألباب - (ج 1 / ص 427) ومحاضرات الأدباء - (ج 1 / ص 115) والكشكول - (ج 1 / ص 393) ونهاية الأرب في فنون الأدب - (ج 1 / ص 372) والبديع لابن المعتز - (ج 1 / ص 12)