(7) وقال المنصورُ: لا تخرجوا منْ عزِّ الطاعة إِلى ذلِّ المعصية [1] .
(8) وقال عبد الله بن الدُّمَيْنَة [2] :
لَئِنْ ساءَنِي أَنْ نِلْتِنِي بَمَساءَةٍ ... لقَدْ سَرَّنِي أَنِّي خَطَرْتُ ببالِكِ
(9) و قال النابغةُ [3] :
و إنْ هبطا سهلًا أثارا عجابة ً ؛ وإنّ عَلَوَا حَزْنًا تَشَظّتْ جَنادِلُ [4]
(10) قال أوْس بن حَجر [5] :
أطَعْنَا رَبّنَا وَعَصَاهُ قَوْمٌ فَذُقْنَا طَعْمَ طَاعَتِنا وَذاقُوا
(3) إيتِ بمقابل الأَلفاظ الآتية، ثم كوِّن منها ومن أَضدادها بعض أَمثلة للطباق، وبعض أَمثلة أُخرى للمقابلة:
قدَّم. الليلُ. الصحةُ. الحياةُ. الخيرُ. المنعُ. الغنَى.
(4) أجب عما يلي:
(1) هات مثالين للمقابلة تُقابل في كل منهما معنيين بآخرين.
(2) """""""ثلاثة معان بثلاثة أُخرى."
(5) اشرح البيت الآتي، وهل ترى أنَّ الشاعر وُفِّق فيه إلى المقابلة؟قال المتنبي [6] :
لمَنْ تَطْلُبُ الدّنْيا إذا لم تُرِدْ بها سُرُورَ مُحِبٍّ أوْ مَساءَةَ مُجرِمِ
(1) - البديع في نقد الشعر - (ج 1 / ص 6)
(2) - زهر الأكم في الأمثال و الحكم - (ج 1 / ص 227) والحماسة البصرية - (ج 1 / ص 150) ومحاضرات الأدباء - (ج 1 / ص 377) والعقد الفريد - (ج 1 / ص 178) وأمالي القالي - (ج 1 / ص 15) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 89 / ص 326)
(3) - تحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر - (ج 1 / ص 70) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 9 / ص 475)
(4) - تشظت جنادل: تكسرت حجارة.
(5) - تراجم شعراء موقع أدب - (ج 20 / ص 390)
(6) - شرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 325) والبديع في نقد الشعر - (ج 1 / ص 66) وغرر الخصائص الواضحة - (ج 1 / ص 131) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 49 / ص 117) وشرح نهج البلاغة - ابن ابي الحديد - (ج 86 / ص 6) والإيضاح في علوم البلاغة - (ج 1 / ص 110)
أي إنما تراد الدنيا لنفع الأولياء وضر الأعداء وليست تصلح لغير هذين