(1) بيِّن مواقعَ المقابلةِ فيما يأْتي.
(1) عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- عَنِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « إِنَّ الرِّفْقَ لاَ يَكُونُ فِي شَىْءٍ إِلاَّ زَانَهُ وَلاَ يُنْزَعُ مِنْ شَىْءٍ إِلاَّ شَانَهُ » [1] .
(2) وقال بعضُ البلغاء: كَدَرُ الجماعة خيرٌ من صَفْو الفُرقَة [2] .
(3) وقال تعالى: {الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ..} (157) سورة الأعراف.
(4) وقال جرير [3] :
وباسِطَ خيرٍ فيكُمُ بيمينِه ... وقابِضَ شرٍّ عنكُمُ بشِمالِيا
(5) وقال البحتريُّ [4] :
فإذا حَارَبُوا أذَلّوا عَزِيزًا، وإذا سَالَمُوا أعَزّوا ذَليلا
(6) وقال الشريف [5] :
وَمَنظَرٍ كانَ بالسّرّاءِ يُضْحِكُني يا قُرْبَ مَا عادَ بالضّرّاءِ يُبكيني
(7) وقال تعالى: {لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ ..} (23) سورة الحديد.
(8) وقال تعالى: {يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَّهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِن قِبَلِهِ الْعَذَابُ} (13) سورة الحديد.
(9) وقال النابغة الجعديُُّ [6] :
(1) - أخرجه البخاري برقم (6030 ) ومسلم برقم ( 6767 ) واللفظ له
(2) - البديع في نقد الشعر - (ج 1 / ص 6) وسر الفصاحة - (ج 1 / ص 69) والبيان والتبيين - (ج 1 / ص 78)
(3) - البديع في نقد الشعر - (ج 1 / ص 28) ومنتهى الطلب من أشعار العرب - (ج 1 / ص 181) والوساطة بين المتنبي وخصومه - (ج 1 / ص 10) والعمدة في محاسن الشعر وآدابه - (ج 1 / ص 17) وسر الفصاحة - (ج 1 / ص 70) والشعر والشعراء - (ج 1 / ص 104) ونهاية الأرب في فنون الأدب - (ج 2 / ص 297)
(4) - تراجم شعراء موقع أدب - (ج 38 / ص 340) ومعاهد التنصيص على شواهد التلخيص - (ج 1 / ص 201)
(5) - نهاية الأرب في فنون الأدب - (ج 1 / ص 281) ونهاية الأرب في فنون الأدب - (ج 6 / ص 329) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 3 / ص 345) ومعاهد التنصيص على شواهد التلخيص - (ج 1 / ص 201)
(6) - شرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 101) ولباب الآداب للثعالبي - (ج 1 / ص 41) وشرح ديوان الحماسة - (ج 1 / ص 300)
لما قال: كان فيه ما يسر صديقه وعلم أن في الناس من يجمع الخير خالصًا من دون الشر خشي أنه إن سكت على هذه الجملة ظن به القصور عن التمام، والوقوف دون الكمال، فلا يكون فيه النكاية في الأعداء والإساءة إليهم، وإذلالهم وإرغامهم. ثم وصفه بأن قال على أن فيه ما يسوء الأعاديا وهذا هو النهاية في الكمال؛ لأنه إذا عرف لأوليائه ما يوجب عليه التوفر عليهم، وجميل التفقد لهم، وعرف لأعدائه ما يوجب التنقص منهم وإذلالهم، كان في ذلك أكمل الكمال.