يا من أحسَّ بنيَّيَّ اللذين هما ... كالدُّرَّتَين تشظَّى عنهما الصَّدف [1]
يا من أحسَّ بنيَّيَّ اللذين هما ... سمْعي و طرفي فَطَرْ في اليوم مُخْتَطَفُ [2]
(3) و قال عمرو بن كلثوم [3] في معلقته [4] :
بِأَيِّ مَشِيْئَةٍ عَمْرُو بْنَ هِنْدٍ نَكُوْنُ لِقَيْلِكُمْ فِيْهَا قَطِيْنَا [5]
بِأَيِّ مَشِيْئَةٍ عَمْرَو بْنَ هِنْدٍ تُطِيْعُ بِنَا الوُشَاةَ وَتَزْدَرِيْنَا [6]
(4) قال تعالى: { فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (6) } [الشرح/5، 6] .
(2) بين مواطن الاعتراض في الأمثلة الآتية:
(1) قال العباس بن الأحنف [7] :
إِن تمَّ ذا الهجرُ يا ظلومُ ولا ... تَمَّ فمالي في العيش منْ أربِ ِ [8]
(2) و قال أبو الفتح [9] البستي [10] :
فإِنْ حَمِدَ الكريمُ صباح يوم ... وأنى ذاكَ لم يحمَدْ مساءهْ [11]
(3) وقال أبو خراش الهُذَلي [12] يذكر أخاه عُرْوة [13] :
تقولُ: أَراهُ بَعْدَ عُرْوَةَ لاهِيًا ... وذلك رُزْءٌ لو عَلِمْتِ جَلِيلُ
فلا تَحْسَبِي أنِّي تَناسَيْتُ عَهْدَهُ ... ولكنَّ صَبْرِي يا أُمَيْمَ جَمِيلُ [14]
(1) - تشَظَّى الشيءُ تفَرَّقَ وتشَقَّق وتَطايَر شَظايا
(2) - الطرف: البصر .
(3) - شاعر الجاهلي و هو من فحول الشعراء في الجاهلية و من فرسانها و أشرافهم، و هو صاحب المعلقة التي أولها
"ألا هبي بصحنك فاصبحينا"
(4) - منتهى الطلب من أشعار العرب - (ج 1 / ص 52) وجمهرة أشعار العرب - (ج 1 / ص 23) وخزانة الأدب - (ج 3 / ص 70) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 49 / ص 259)
(5) - القيل: الملك دون الملك الأعظم و جمعه أقيال، و القطين: الخدم، يقول: كيف تطمع أن نكون خدما لمن وليت علينا من الأمراء على ما تعلم من عزنا.
(6) - يقول: كيف تطيع الوشاة فينا و تحتقرنا على ما تعلم من قلة صبرنا على احتمال الضيم.
(7) - العمدة في محاسن الشعر وآدابه - (ج 1 / ص 125) وزهر الآداب وثمر الألباب - (ج 1 / ص 437) ومعاهد التنصيص على شواهد التلخيص - (ج 1 / ص 123)
(8) -ظلوم: اسم امرأة.
(9) - شاعر عصره و كاتبه، نسب إلى بوست (قرب سجستان ) و قد ولي كتابة ديوانها، ثم انتقل إلى بخاري فمات فيها سنة 400هـ، و له ديوان شعر.
(10) - معاهد التنصيص على شواهد التلخيص - (ج 1 / ص 123)
(11) - يقول: إن الدهر قلب لا يدوم على حال، فإذا سر إنسان في صباح يومه أساه إليه في مسائه و من سره زمن ساءته أزمان.
(12) - هو خويلد بن مرة أحد بني هذيل، وهو من فرسان العرب وفتاكهم، شاعر مخضرم، أسلم وهو شيخ كبير يوم حنين، وكان عداء، و خراش ابنه، و عروة أخوه.
(13) - فصل المقال في شرح كتاب الأمثال - (ج 1 / ص 258) والحماسة البصرية - (ج 1 / ص 88) وجمهرة الأمثال - (ج 1 / ص 28) والكامل في اللغة والادب - (ج 1 / ص 306)
(14) - الصبر الجميل: هو الذي لا شكوى فيه.