الصفحة 202 من 253

لَو أنّ الباخلينَ وأنتِ منهمْ ... رَأوكِ تعلَّموا منكِ المِطالاَ

(5) وقالت أعرابيةٌ لرجلٍ:"كَبَتَ اللهُ كُلَّ عَدُوٍّ لكَ إِلاّ نَفْسَكَ" [1] .

(6) و قال تعالى: { وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ (132) أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ (133) وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (134) } [الشعراء/132-135] .

الإجابةُ:

(1) في الآية إطناب بالتكرار في معْرض الإنذار لتقرير المعنى في نفوس السامعين.

(2) في الآية إطناب بالتذييل في موضعين: أولهما قوله تعالى: {أفإن متَّ فهم الخالدون } وهذا تذييل لم يجر مجرى المثل، و الثاني قوله تعالى: {كل نفس ذائقة الموت } و هو جار مَجْرَى المثل.

(3) في البيت إطناب بالاحتراس في موضعين: أولهما في الشطر الأوَّل بذكر"وهو بي كرم"، وثانيهما في الشطر الثاني بذكر"وهو بي جُبن".

(4) في البيت إطناب بالاعتراض. فقد جاءت جملة:"وأنت منهم"معترضة بين اسم إن و خبرها للإسراع إلى ذم المخاطَب.

(5) هنا إطناب بالاحتراس، لأن نفس الإنسان تجري مجْرى العدو له، فأنها تدعوه إلى ما يوبقه.

(6) في الآية إطناب بالإيضاح بعد الإبهام فإن ذكر الأنعام و البنين توضيح لما أبهم قبل ذلك في قوله: { بما تعلمون } .

تمريناتٌ

(1) وضحِ الغرض من التكرار في كل مثل من الأمثلة الآتية:

(1) قال بعض شعراء الحماسة [2] :

إلَى معْدَنِ العزِّ المؤَثَّل و الندى ... ... هناك هناك الفضل و الخُلُقُ الجزل [3]

(2) و قالت أعرابية تَرثي ولديها [4] :

(1) - محاضرات الأدباء - (ج 1 / ص 182) والبيان والتبيين - (ج 1 / ص 290) ومجمع الأمثال - (ج 1 / ص 273) وتاج العروس - (ج 1 / ص 1154)

(2) - لباب الآداب لأسامة بن منقذ - (ج 1 / ص 102) والمثل السائر في أدب الكاتب والشاعر - (ج 1 / ص 213) وشرح ديوان الحماسة - (ج 2 / ص 42)

(3) - معدن العز: موطنه و مركزه، و المؤثل: المؤصل و المعظم، و الخلق الجزل الطبع القوي الكريم.

(4) - نهاية الأرب في فنون الأدب - (ج 5 / ص 394) والكامل في اللغة والادب - (ج 1 / ص 308) والأغاني - (ج 4 / ص 336)

قلت: هنا قصة تنسب لبسر بن أرطأة أنه قتل ولدي عبيد الله بن عباس والي علي رضي الله عنه على اليمن وذبحهما ذبح الخراف ، فجنت أمهما عليهما وقالت هذا الشعر ، فهذه القصة باطلة ، ولم ترد من طريق يعول عليه ، فلا تجوز نسبتها لبسر ، وهي من أكاذيب الرافضة ، وقلدهم كثير من أهل السنة دون تمحيص ، فرووا القصة على أساس أنها مسلم بها !!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت