الصفحة 204 من 253

(4) وقال الشاعر [1] :

واعلمْ، فَعِلْمُ الْمَرء يَنْفَعُهُ، ... أنْ سَوْفَ يأْتي كُلُّ ما قُدِرا [2]

(3) بين مواطن التذييل و نوعه في كل مثال من الأمثلة الآتية:

(1) قال أبو تمام يُعزي الخليفة في ابنه [3] :

تَعَزَّ أمِيرَ المُؤْمنين فإِنَّهُ ... لِما قد تَرَى يُغْذَى الوَلِيدُ ويُولَدُ [4]

هلِ ابنُكَ إلاّ مِن سُلالَةِ آدمٍ ... لكلٍّ على حَوْضِ المَنِيَّةِ مَوْرِدُ

(2) و قال إبراهيم بن المهدي في رثاء ابنه [5] :

تَبدَّلَ دارَا غيْرَ داري و جيرةً ... سوايَ و أحْداثُ الزَّمان تَنُوبُ

(3) وقال الشاعر [6] :

فإنْ أكُ مقتُولا فكُنْ أنْتَ قاتلي ... فبعضُ منَايا القَومِ أكرمُ مِنْ بعْض

(4) وقال تعالى: { ذَلِكَ جَزَيْنَاهُم بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ } (17) سورة سبأ

(4) بين مواطن الاحتراس وسبب الإِتيان به في الأَمثلة الآتية:

(1) قال أَبو الحسين الجزار [7] في المديح [8] :

ويهتزُّللجَدْوَى إذا ما مدحتهُ ... كما اهتزَّ، حاشا وصفه، شاربُ الخمر

(2) وقال آخر [9] :

وما لي إلى ماءٍ سوى النيلِ غلةٌ ... ولو أنهُ أستغفرُ الله زمزمُ

(3) وقال عنْترة [10] :

يُخْبِرْكِ مَنْ شَهِدَ الوَقِيعَةَ أَنَّنِي ... أَغْشَى الوَغَى وأَعِفُّ عِنْد المَغْنَمِ [11]

(4) و قال كعب بن سعيد الْغَنَوي [12] :

(1) - مغني اللبيب عن كتب الأعاريب - (ج 1 / ص 149) والإيضاح في علوم البلاغة - (ج 1 / ص 66) وجامع الدروس العربية للغلايينى - (ج 1 / ص 145) ومعاهد التنصيص على شواهد التلخيص - (ج 1 / ص 125)

(2) - إن في البيت مخففة من الثقيلة، و ضمير الشأن محذوف، يقول: أن المقدور آت لا محالة و إن تأخر، وفي هذا تسلية وتسهيل للأمر.

(3) - الحماسة البصرية - (ج 1 / ص 110) والمستطرف في كل فن مستظرف - (ج 2 / ص 2) والكامل في اللغة والادب - (ج 1 / ص 306)

(4) - تعز: تصبر، يقول تصبر: يا أمير المؤمنين، فإن الموت سبيل كل حي، و الصبي لا يولد و لا يغذى إلا استعدادا للموت.

(5) - شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 1-20 - (ج 19 / ص 56)

(6) - الكامل في اللغة والادب - (ج 1 / ص 5) وشرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 234) والجليس الصالح والأنيس الناصح - (ج 1 / ص 290)

(7) - شاعر مصري رقيق، تظهر في شعره خفة الروح المصرية، ولد سنة 601هـ ومات سنة 672هـ .

(8) - معاهد التنصيص على شواهد التلخيص - (ج 1 / ص 123)

(9) - معاهد التنصيص على شواهد التلخيص - (ج 1 / ص 123)

(10) - فصل المقال في شرح كتاب الأمثال - (ج 1 / ص 271) ومنتهى الطلب من أشعار العرب - (ج 1 / ص 46) والحماسة البصرية - (ج 1 / ص 10) وجمهرة أشعار العرب - (ج 1 / ص 50)

(11) - الوقيعة: القتال، والوغى: في الأصل: صوت المقاتلة في الحرب ثم استعمل في الحرب نفسها، يقول: إنه يغشى الحرب شجاعة، فإذا كانت الغنيمة كف عفة؛ لأنه لا يقاتل لأجلها.

(12) - زهر الأكم في الأمثال و الحكم - (ج 1 / ص 119) ونقد الشعر - (ج 1 / ص 18) والأصمعيات - (ج 1 / ص 6) وتحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر - (ج 1 / ص 69) وجمهرة أشعار العرب - (ج 1 / ص 70)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت