(4) وقال الشاعر [1] :
واعلمْ، فَعِلْمُ الْمَرء يَنْفَعُهُ، ... أنْ سَوْفَ يأْتي كُلُّ ما قُدِرا [2]
(3) بين مواطن التذييل و نوعه في كل مثال من الأمثلة الآتية:
(1) قال أبو تمام يُعزي الخليفة في ابنه [3] :
تَعَزَّ أمِيرَ المُؤْمنين فإِنَّهُ ... لِما قد تَرَى يُغْذَى الوَلِيدُ ويُولَدُ [4]
هلِ ابنُكَ إلاّ مِن سُلالَةِ آدمٍ ... لكلٍّ على حَوْضِ المَنِيَّةِ مَوْرِدُ
(2) و قال إبراهيم بن المهدي في رثاء ابنه [5] :
تَبدَّلَ دارَا غيْرَ داري و جيرةً ... سوايَ و أحْداثُ الزَّمان تَنُوبُ
(3) وقال الشاعر [6] :
فإنْ أكُ مقتُولا فكُنْ أنْتَ قاتلي ... فبعضُ منَايا القَومِ أكرمُ مِنْ بعْض
(4) وقال تعالى: { ذَلِكَ جَزَيْنَاهُم بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ } (17) سورة سبأ
(4) بين مواطن الاحتراس وسبب الإِتيان به في الأَمثلة الآتية:
(1) قال أَبو الحسين الجزار [7] في المديح [8] :
ويهتزُّللجَدْوَى إذا ما مدحتهُ ... كما اهتزَّ، حاشا وصفه، شاربُ الخمر
(2) وقال آخر [9] :
وما لي إلى ماءٍ سوى النيلِ غلةٌ ... ولو أنهُ أستغفرُ الله زمزمُ
(3) وقال عنْترة [10] :
يُخْبِرْكِ مَنْ شَهِدَ الوَقِيعَةَ أَنَّنِي ... أَغْشَى الوَغَى وأَعِفُّ عِنْد المَغْنَمِ [11]
(4) و قال كعب بن سعيد الْغَنَوي [12] :
(1) - مغني اللبيب عن كتب الأعاريب - (ج 1 / ص 149) والإيضاح في علوم البلاغة - (ج 1 / ص 66) وجامع الدروس العربية للغلايينى - (ج 1 / ص 145) ومعاهد التنصيص على شواهد التلخيص - (ج 1 / ص 125)
(2) - إن في البيت مخففة من الثقيلة، و ضمير الشأن محذوف، يقول: أن المقدور آت لا محالة و إن تأخر، وفي هذا تسلية وتسهيل للأمر.
(3) - الحماسة البصرية - (ج 1 / ص 110) والمستطرف في كل فن مستظرف - (ج 2 / ص 2) والكامل في اللغة والادب - (ج 1 / ص 306)
(4) - تعز: تصبر، يقول تصبر: يا أمير المؤمنين، فإن الموت سبيل كل حي، و الصبي لا يولد و لا يغذى إلا استعدادا للموت.
(5) - شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 1-20 - (ج 19 / ص 56)
(6) - الكامل في اللغة والادب - (ج 1 / ص 5) وشرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 234) والجليس الصالح والأنيس الناصح - (ج 1 / ص 290)
(7) - شاعر مصري رقيق، تظهر في شعره خفة الروح المصرية، ولد سنة 601هـ ومات سنة 672هـ .
(8) - معاهد التنصيص على شواهد التلخيص - (ج 1 / ص 123)
(9) - معاهد التنصيص على شواهد التلخيص - (ج 1 / ص 123)
(10) - فصل المقال في شرح كتاب الأمثال - (ج 1 / ص 271) ومنتهى الطلب من أشعار العرب - (ج 1 / ص 46) والحماسة البصرية - (ج 1 / ص 10) وجمهرة أشعار العرب - (ج 1 / ص 50)
(11) - الوقيعة: القتال، والوغى: في الأصل: صوت المقاتلة في الحرب ثم استعمل في الحرب نفسها، يقول: إنه يغشى الحرب شجاعة، فإذا كانت الغنيمة كف عفة؛ لأنه لا يقاتل لأجلها.
(12) - زهر الأكم في الأمثال و الحكم - (ج 1 / ص 119) ونقد الشعر - (ج 1 / ص 18) والأصمعيات - (ج 1 / ص 6) وتحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر - (ج 1 / ص 69) وجمهرة أشعار العرب - (ج 1 / ص 70)