(2) هاتِ ثلاثة أمثلة لإيجاز الحذف، بحيث يكون المحذوف في المثال الأول كلمة و في الثاني جملة، و في الثالث أكثر من جملة، وبين المحذوف في كل مثال.
(6) بيِّنِ ما في قول أبى تمامِ في المديح من بلاغة وإِيجاز [1] :
فلو صَوَّرْتَ نَفْسَك لم تَزِدْها على ما فيكَ منْ كرمِ الطباعِ
(3) الإطنابُ
الأمثلةُ:
(1) قال تعالى: {تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ} [2] (4) سورة القدر .
(2) وقال تعالى: {رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا} (28) سورة نوح.
(3) وقال: {وَقَضَيْنَا إِلَيْهِ ذَلِكَ الأَمْرَ أَنَّ دَابِرَ هَؤُلاء مَقْطُوعٌ مُّصْبِحِينَ} (66) سورة الحجر.
(4) وقال عنترة بن شداد في بعض روايات معلقته [3] :
يَدْعُونَ عَنْتَرَ، والرّمَاحُ كأنّها ... أَشْطانُ بِئْرٍ في لَبَانِ الأدْهَمِ [4]
يَدْعُون عَنْتَرَ والسُّيُوفُ كأنها ... لَمْعُ الْبَوَارقِ في سحَابٍ مُظْلِمِ [5]
(5) وقال النابغة الْجَعدِي [6] :
أَلا زَعَمَتْ بَنُو سَعْدٍ بأنِّي ... - أَلا كَذَبُوا - كَبيرُ السنِّ فإني [7]
(6) وقال الحطَيئة [8] :
(1) - البديع في نقد الشعر - (ج 1 / ص 48) والوساطة بين المتنبي وخصومه - (ج 1 / ص 59) وزهر الآداب وثمر الألباب - (ج 1 / ص 53) وتحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر - (ج 1 / ص 36) ونهاية الأرب في فنون الأدب - (ج 2 / ص 354) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 13 / ص 436)
(2) - الروح: جبريل عليه السلام.
(3) - منتهى الطلب من أشعار العرب - (ج 1 / ص 47) ولباب الآداب لأسامة بن منقذ - (ج 1 / ص 104) والحماسة البصرية - (ج 1 / ص 10) والأنوار ومحاسن الأشعار - (ج 1 / ص 5) وجمهرة أشعار العرب - (ج 1 / ص 50) والأغاني - (ج 3 / ص 23) وديوان عنترة بن شداد - (ج / ص ) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 4 / ص 117)
(4) - أشطان البئر: حباله، ولبان الأدهم: صدر الفرس.
(5) - ديوان عنترة بن شداد - (ج / ص ) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 4 / ص 120)
(6) - هو حسان بن قيس الجعدي، شاعر قديم معمر أدرك الجاهلية و الإسلام ، وأسلم وحسن إسلامه وأنشد النبي صلى الله عليه و سلم فأعجب به وقال له: لا يفضض الله فاك.
(7) - البديع في نقد الشعر - (ج 1 / ص 29) والأغاني - (ج 1 / ص 486) والبديع لابن المعتز - (ج 1 / ص 15)
(8) - العمدة في محاسن الشعر وآدابه - (ج 1 / ص 156) والإيضاح في علوم البلاغة - (ج 1 / ص 65)