الصفحة 196 من 253

كتابي إِلى أَمير المؤمنين، ورأْسُ علي بن عيسى بن ماهان بين يدَي، وخَاتمُهُ في يدي، و عسكَرُه مُصرَّف تحت أمري والسلام [1] .

(2) و خطب زياد [2] فقال: أيها الناس لا يَمْنعكم سوءُ ما تَعْلمون منَّا أن تنَنْتفعوا بأحْسَنِ ما تسمعون منّا [3] ،

(3) بين ما في التوقيعات [4] الآتية من جمالِ الإيجاز:

(1) وقَّع أبو جعفر المنصور في شكوى قوم من عاملهم:كما تكونوا يؤمَّر عليكم [5] .

(2) وكتب إليه صاحبُ مِصْر بنُقْصان النيل فوقع [6] :طهِّرْ عسكركَ من الفسادِ يعطِكَ النيلُ القيادْ [7] .

(3) ووقع على كتاب لعامله على حِمص و قد كثُر فيه الخطأ:استبدِل بكاتبك، وإلا أستُبْدِل بك [8] .

(4) وكتب إِليه صاحب الهند أنَّ جُنْدًا شغبوا عليه [9] و كَسروا أقْفالَ بيتِ المال، فَوقَّع: لو عدلْت لَمْ يشْغبُوا ولو وفَيْت لَمْ ينتهِبُوا [10] .

(5) ووقع هارون الرشيد إلى صاحب خرا سان: داوِ جُرْحكَ لا يتسعْ [11] .

(6) ووقع في قصة البرامكة: أنبتتهم الطاعة، و حصدتْهُم المعصية [12] .

(7) وكتب إِبراهيم بن المهْدي في كلام للمأمون [13] : إن عفوت فبفضلك، وإن أَخذتَ فبحقك. فوقَع المأمون: القُدْرة تُذهبُ الحفيظَة [14] .

(1) - البديع في نقد الشعر - (ج 1 / ص 12) والعمدة في محاسن الشعر وآدابه - (ج 1 / ص 123) وسر الفصاحة - (ج 1 / ص 74) وتحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر - (ج 1 / ص 88) والمحاسن والمساوئ - (ج 1 / ص 192) والمثل السائر في أدب الكاتب والشاعر - (ج 1 / ص 191) ونهاية الأرب في فنون الأدب - (ج 6 / ص 193)

(2) - أمير خطيب مصقع، و هو من القادة الفاتحين و الولاة الدهاة، أسلم في عهد أبي بكر رضي الله عنه، ثم ألحقه معاوية بنسبه فكان عضده الأقوى، و ولاه البصرة و الكوفة و سائر العراق و توفي سنة 53هـ.

(3) - العقد الفريد - (ج 1 / ص 299)

(4) - التوقيع: رأى الحاكم يكتبه على ما يعرض عليه من شئون الدولة.

(5) - أمره عليهم: جعله أميرا.

قلت لم أجده و انظر كشف الخفاء برقم ( 1997)

(6) - العقد الفريد - (ج 2 / ص 56)

(7) - القياد: حبل يقاد به.

(8) - أي اتخذ مكان كاتبك كاتبا آخر ، و الا أقيم مكانك عامل آخر.

قلت: هو في العقد الفريد - (ج 2 / ص 56)

(9) - الشغب: تهييج الشر.

(10) - الانتهاب: النهب و الأخذ.

قلت هو في محاضرات الأدباء - (ج 1 / ص 81) ونهاية الأرب في فنون الأدب - (ج 2 / ص 249) والعقد الفريد - (ج 2 / ص 56)

(11) - العقد الفريد - (ج 2 / ص 57)

(12) - وفي العقد الفريد - (ج 2 / ص 57) وقيع في قصة رجل من، البرامكة: أنبتَتْه الطاعةُ وحَصدته المعصية

(13) - سير أعلام النبلاء - (ج 10 / ص 561) وتاريخ الرسل والملوك - (ج 5 / ص 163) والبداية والنهاية لابن كثير مدقق - (ج 11 / ص 468)

(14) - الحفيظة: الحمية و الغضب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت