الصفحة 161 من 253

(47) جَمِيعُ الأَدَوَاتِ الْمُتَقَدِّمةِ يُطلَبُ بها التصوُّر، ولذلِك يكونُ الجوابُ معَهَا بَتعْيين الْمَسْئُول عَنْهُ.

(جـ) المعاني التي تُسْتَفَادُ مِنَ الاستفهامِ بالقَرَائن

الأمثلةُ:

(1) قال البحتري [1] :

هل الدهر إلا غمرةٌ وانجلاؤها وشيكًا ... وإلا ضيقة وانفراجها؟ [2]

(2) وقال أبو الطيب في المديح [3] :

أتَلْتَمِسُ الأعداءُ بَعدَ الذي رَأتْ قِيَامَ دَليلٍ أوْ وُضُوحَ بَيَانِ [4]

(3) و قال البحتري [5] :

ألَسْتَ أعَمّهُمْ جُودًا، وأزْكَا هُمُ عُودًا، وأمضَاهُمْ حُسَامَا [6]

(4) وقال أحمد شوقي [7] :

إلامَ الْخُلْفُ بَيْنَكُمُ إِلا ما؟ ... وهَذِه الضَّجةُ الكُبرَى عَلامَا [8]

(5) وقال أبو الطيب في الرثاء [9] :

مَن للمَحافلِ وَالجَحافلِ وَالسُّرَى فَقَدَتْ بفَقْدِكَ نَيِّرًا لا يَطْلُعُ [10]

وَمَنِ اتخذتَ على الضّيوفِ خَليفَةً ضَاعُوا وَمِثْلُكَ لا يكادُ يُضَيِّعُ

(6) وقال يهجو كافورًا [11] :

من أيّةِ الطُّرْقِ يأتي مثلَكَ الكَرَمُ أينَ المَحاجِمُ يا كافُورُ وَالجَلَمُ

(7) و قال أيضًا [12] :

حَتّامَ نحنُ نُساري النّجمَ في الظُّلَمِ ومَا سُرَاهُ على خُفٍّ وَلا قَدَمِ [13]

(1) - قلت: هو منسوب لمحمد بن وهْب:الوساطة بين المتنبي وخصومه - (ج 1 / ص 57)

(2) - الغمرة الشدة وانجلاؤها: زوالها، ووشيكًا سريعًا.

(3) - شرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 334) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 49 / ص 140)

(4) - يقول: هل يطلب أعداؤك دليلا على أن الله يريد أن يجعل أمرك هو الغالب بعد ما رأو ا الأدلة على ذلك.

(5) - تراجم شعراء موقع أدب - (ج 38 / ص 441)

(6) - أزكاهم عودًا: أقواهم جسمًا.

(8) - المحافل: المجامع، والجحافل: الجيوش، والسرى: مشي الليل، ويريد به الزحف على الأعداء.

(9) - شرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 354) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 49 / ص 7)

(10) - المحاجم: جمع محجمة وهي القارورة يحجم بها الجلد، ويقال لها كاس الحجامة، الجلم: أحد شقي المقراض والمراد به المشراط. قيل إن كافورا كان عبدا لحجام بمصر ثم اشتراه الإخشيد.

(11) - شرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 341) وغرر الخصائص الواضحة - (ج 1 / ص 63) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 49 / ص 119)

يقول لا طريق إليك للكرم فإنك لست منه في شيء إنما أنت أهلٌ لأن تكون حجاما مزينا فأين آلة الحجامة حتى تشتغل بها

(12) - تفسير أبيات المعاني من شعر أبي الطيب المتنبي - (ج 1 / ص 95) وشرح المشكل من شعر المتنبي - (ج 1 / ص 93) وشرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 355) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 49 / ص 122)

(13) - نساري: من السرى وهو مشي الليل يقول حتى متى نسرى مع النجم في الليل وهو لا يسرى على خف كالإبل ولا على قدم كالناس فلا يتعب مثلنا ومثل مطايانا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت