(1) لم كانت صيغ الأمر في الأمثلة الآتية تفيدُ الإِرشاد، و الالتماس،والتعجيز، و التمني، والدعاء على الترتيب؟:
(1) وقال المتنبي [1] :
وَكُنْ عَلى حَذَرٍ للنّاسِ تَسْتُرُهُ وَلا يَغُرَّكَ مِنهُمْ ثَغْرُ مُبتَسِمِ
(2) وقال علي الجارم [2] :
يا خَلِيلَيّ خَلِّيانِي وَما بِي أَوْ أعِيدَا إِلَيَّ عَهْدَ الشَّبابِ
(3) وقال عنترة [3] :
يا دَارَ عَبْلَةَ بالْجِواءِ تَكَلَّمِي ... وعِمِي صَباحًا دَارَ عَبْلَةَ واسْلَمِي [4]
(2) لمَ كانت صيغ الأمر في الأمثلة الآتية تفيد الدعاءَ والتعجيز، والتسوية، على الترتيب؟:
(1) وقال مسلم بن الوليد [5] :
اسْلَمْ يزيدُ فَما في الدين من أوَدٍ ... ... إذا سلمتَ و ما في المُلكِ منْ خَلل [6]
(2) وقال ابن الرومي [7] :
أرني الذي عاشَرْتَهُ فَوَجدْتَه ... مُتَغاضِيًا لَكَ عَنْ أقَلِّ عثار
(3) وقال تعالى: {اصْلَوْهَا فَاصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا سَوَاء عَلَيْكُمْ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} (16) سورة الطور.
(3) بينْ صيغ الأمر و ما يرادُ بها في ما يأتي:
(1) نَصح أحدُ الخلفاء عاملًا له فقال: تَمَسَّكْ بِحَبْلِ اَلْقُرْآنِ وَ اِسْتَنْصِحْهُ وَ أَحِلَّ حَلاَلَهُ وَ حَرِّمْ حَرَامَهُ [8] .
(2) وقال حكيم لابنه [9] :يا بُنَيَّ اسْتَعِذْ باللهِ من شِرَار النَّاس، وكنْ مِنْ خِيارهِمْ على حَذَر.
(1) - شرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 358) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 49 / ص 122)
يقول احذر الناس واستر حذرك منهم ولا تغتر بابتسامتهم إليك فإن خدعهم في صدورهم
(2) - تراجم شعراء موقع أدب - (ج 65 / ص 44)
(3) - العمدة في محاسن الشعر وآدابه - (ج 1 / ص 56) والحلل في شرح أبيات الجمل - (ج 1 / ص 74) وطبقات فحول الشعراء - (ج 1 / ص 20) والعقد الفريد - (ج 2 / ص 306) وتاج العروس - (ج 1 / ص 7293)
(4) - عبلة: اسم امرأة، و الجواء: واد في ديار بني عبس، و عمي صباحا: انعمي، يقول للدار: أخبريني عن اهلك انعم الله حالك و سلمك من البلى.
(5) - الأغاني - (ج 3 / ص 328)
(6) - الأود: العوج و الخلل الفساد في الأمر.
(7) - تراجم شعراء موقع أدب - (ج 71 / ص 191)
(8) - شرح نهج البلاغة - ابن ابي الحديد - (ج 247 / ص 1) وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 1-20 - (ج 18 / ص 14)
(9) - العقد الفريد - (ج 1 / ص 304) ونسبه للقمان الحكيم