(3) وقال لقمان الحكيم لولده [1] : يا بُنيَّ زاحِم العلماءَ برُكْبَتَيك وأنْصتْ إليهم بأذنيْكَ، فإنَّ القلبَ يحْيا بنور العلم كما تحيا الأرضُ الميْتَةُ بمطر السماء.
(4) و قال أبو الطيب يخاطب سيف الدولة [2] :
أجِزْني إذا أُنْشِدْتَ شِعرًا فإنّمَا بشِعري أتَاكَ المادِحونَ مُرَدَّدَا [3]
وَدَعْ كلّ صَوْتٍ غَيرَ صَوْتي فإنّني أنَا الطّائِرُ المَحْكِيُّ وَالآخَرُ الصّدَى [4]
(5) وقال البحتري [5] :
فاسلَمْ سَلامةَ عِرْضِكَ المَوْفورِ منْ صَرْفِ الحَوَادِثِ، وَالزّمانِ الأنكَدِ
(6) و قال أبو نواس [6] :
فامْضِ لا تمْنُنْ عليّ يدًا، منُّكَ المعروفَ مَنْ كدَرِهْ [7]
(7) و قال الصِّمة بن عبد الله [8] :
قِفا وَدِّعا نَجدًا وَمَن حَلّ بالحِمَى، ... وَقَلّ لنَجدٍ عِندَنَا أنْ يُوَدَّعَا [9]
(8) قال تعالى: {يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ} (33) سورة الرحمن.
(9) وقال أبو الطيب [10] :
أقِلَّ اشتِياقًا أيّهَا القَلْبُ رُبّمَا رَأيْتُكَ تُصْفي الوُدّ من ليسَ صافيَا [11]
(10) و قال مهيار الديلمي [12] :
و عشْ إما قرينَ أخٍ وفيٍّ أمينِ الغيبِ أو عيشَ الوحادِ
(1) - العقد الفريد - (ج 1 / ص 304)
(2) - شرح المشكل من شعر المتنبي - (ج 1 / ص 68) وشرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 267) والوساطة بين المتنبي وخصومه - (ج 1 / ص 29) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 47 / ص 418)
(3) - أجزني: كافئني، يقول: إذا أنشدك شعرا فاجعل جائزته لي لأن الذي أنشدته هو شعري أتاك به المادحون يرددونه عليك و المعنى انهم يسلخون معاني أشعاري و يقتبسون ألفاظي و يمدحونك.
(4) - المعنى: لا يقال غير شعري فان الشعر هو الأصل و غيره حكاية له كالصدى الذي يحكي صوت الصائح.
(5) - تراجم شعراء موقع أدب - (ج 30 / ص 439)
(6) - الوساطة بين المتنبي وخصومه - (ج 1 / ص 17) والكامل في اللغة والادب - (ج 1 / ص 109) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 31 / ص 377)
(7) - لا تمنن: لا تمتن، واليد: النعمة، يقول: لا تمتن على بما أسديت إلى من النعم فان المنة تهدم الصنيعة.
(8) - ونسب لغيره انظره في مصارع العشاق - (ج 1 / ص 182) والحماسة البصرية - (ج 1 / ص 162) وأمالي القالي - (ج 1 / ص 91) وشرح ديوان الحماسة - (ج 1 / ص 373)
(9) - الحمى: موضع فيه ماء و كلأ يمنع الناس منه، و النجد: كل ما ارتفع من تهامة إلى أرض العراق، يقول: يا خليلي قفا حتى تودعا نجدا و من سكن حماه والتوديع قليل عندي على النجد فإنه جدير بأكثر من ذلك.
(10) - شرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 311) ونفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب - (ج 6 / ص 391) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 49 / ص 150)
(11) - أقل فعل الأمر من الإقلال، و تصفي: تخلص، يقول لقلبه: لا تشتق إلى من فارقته فانك تخلص الود لمن لا يجزيك عليه بود مثله.
(12) - تراجم شعراء موقع أدب - (ج 73 / ص 406)