إذا كنتَ في كُلِّ الأُمُورِ مُعاتِبًا ... صَدِيقَكَ، لم تَلْقَ الذي لا تُعاتِبُهْ
فعِشْ واِحدًا، أو صِلْ أخاك، فإنَّهُ ... مُقارِفُ ذَنْبٍ تارَةً ومُجانِبُهْ [1]
(8) و قال تعالى: {وَجَعَلُواْ لِلّهِ أَندَادًا لِّيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعُواْ فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ} (30) سورة إبراهيم.
(9) و قال أبو الطيب يخاطب سيف الدولة [2] :
أذا الجُودِ أعْطِ النّاسَ ما أنتَ مالكٌ وَلا تُعْطِيَنّ النّاسَ ما أنَا قائِلُ [3]
(10) و قال قطري بن الفُجَاءَة [4] يخاطب نفسه [5] :
فَصَبْرًا في مَجالِ المَوْتِ صَبْرًا ... فَما نَيْلُ الخُلُودِ بِمُسْتَطاعِ
الإجابةُ
الرقم ... صيغة الأمر ... المعنى المراد ... الرقم ... صيغة الأمر ... المعنى المراد
1 ... خذ الكتاب ... المعنى الحقيقي للأمر ... 6 ... دع من أعمال السر ... الإرشاد
2 ... شاور سواك ... الإرشاد ... 7 ... فعش واحدًا أو صل أخاك ... التخير
3 ... واخفض جناحك ... الإرشاد ... 8 ... قل ... المعنى الحقيقي للأمر
وارغب بنفسك ... الإرشاد ... تمتعو
4 ... زر ... التمني ... 9 ... أعط الناس ... دعاء
جدي ... التمني
5 ... أريني ... التعجيز ... 10 ... صبرًا ... المعنى الحقيقي للأمر
تمريناتٌ
(1) - مقارف الذنب: مرتكبه يقول إذا أردت الا يزل معك صديق فعش منفردا و ذلك مستحيل أما إذا أردت أن تعيش مع الناس فسامح إخوانك و صلهم على ما بهم من عيوب.
(2) - معاهد التنصيص على شواهد التلخيص - (ج 1 / ص 10) وشرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 270) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 49 / ص 53)
(3) - يقول أعط الناس أموالك و لا تعطهم شعري. أي لا تحوجني إلى مدح غيرك.
(4) - هو أحد رؤوس الخوارج فارس مذكور و شاعر الإسلامي المشهور سلموا عليه بالخلافة ثلاث عشرة سنة.
(5) - لباب الآداب لأسامة بن منقذ - (ج 1 / ص 66) والحماسة البصرية - (ج 1 / ص 17) ونهاية الأرب في فنون الأدب - (ج 1 / ص 324) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 62 / ص 31)