الصفحة 146 من 253

(38) لِلأَمْر أَرْبَعُ صِيَغٍ: فِعْلُ الأمر، والْمُضَارعُ المقرونُ بلام الأَمْر ،واسمُ فِعْل الأَمْر، والمَصْدرُ النَّائِبُ عَنْ فِعْل الأَمْر.

(39) قَدْ تَخْرُجُ صِيغ الأَمْر عَنْ مَعْناها الأصليِّ إِلى مَعانِ أُخْرَى تُسْتفادُ مِنْ سِياق الكلام، كالإِرشَادِ، والدّعاءِ، والالْتماس، و التمني، والتَّخْيير والتَّسْوية و التَّعْجيزِ، والتَّهْديدِ، والإِباحةِ.

نموذجٌ

لبيانِ صيغ الأمر وتعيين المراد من كل صيغة فيما يأتي:

(1) قال تعالى خطابًا ليحيى عليه السلام: {يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا} (12) سورة مريم.

(2) قال الأرجانيُّ [1] :

شاوِرْ سَواكَ إِذا نابَتْكَ نائبةٌ ... يومًا وإنْ كنتَ منْ أهلِ المَشوراتِ

(3) وقال أبو العتاهية [2] :

واخفِضْ جناحكَ إِن مُنِحْتَ إمَارةً ... وارْغَبْ بنَفسِكَ عن رَدَى اللذات [3]

(4) وقال أبو العلاء [4] :

فيا موت زُرْ إِنَّ الحَياةَ ذَمِيمةٌ ... ويَا نَفْسُ جدِّي إنَّ دهْرَكِ هازلُ [5]

(5) وقال آخر [6] :

أرِيني جَوادًا ماتَ هَزْلًا، لَعَلّني أرَى ما تَرَينَ، أوْ بَخيلًا مُخَلَّدا [7]

(6) وقال خالد بن صفْوَان [8] ينصح ابنه:دع مِنْ أعمال السر ما لا يَصْلحُ لكَ في العلانيَةِ [9] .

(7) و قال بشار بن بُرد [10] :

(1) - غرر الخصائص الواضحة - (ج 1 / ص 49) وحياة الحيوان الكبرى - (ج 1 / ص 432) ومعاهد التنصيص على شواهد التلخيص - (ج 1 / ص 258)

(2) - لم أجده

(3) - المراد بخفض الجناح التواضع، و الردى: الهلاك.

(4) - شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 1-20 - (ج 16 / ص 48) وتزيين الأسواق في أخبار العشاق - (ج 1 / ص 189)

(5) - يفضل الموت على الحياة و يأمر نفسه أن تأخذ في طريق الجد لأن الدهر غير جاد.

(6) - زهر الأكم في الأمثال و الحكم - (ج 1 / ص 255) والحماسة البصرية - (ج 1 / ص 117) والشعر والشعراء - (ج 1 / ص 46) والشعر والشعراء - (ج 1 / ص 46) وشرح ديوان الحماسة - (ج 2 / ص 32) والأغاني - (ج 1 / ص 61) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 10 / ص 485)

أريني سخيًا أماته الضر، منا أو من غيرنا، لعلني أهتدي بهديك وأعتقد مذهبك، وأئتمر لك فيما ترينه رشادًا، أو بخيلًا بقي في الدنيا وعاش ما أراد ليطلب بموافقته ما حصل له من الدوام،

(7) - الهزل بالضم و بالفتح: الضيق و الفقر.

(8) - كان من فصحاء العرب و المشهورين و كان يجالس عمر بن عبد العزيز وهشام بن عبد الملك، وله معها أخبار، ولد ونشأ بالبصرة، وكان أيسر أهلها مالا، توفي سنة 115هـ.

(9) - العقد الفريد - (ج 1 / ص 305)

(10) - فصل المقال في شرح كتاب الأمثال - (ج 1 / ص 274) وروضة العقلاء و نزهة الفضلاء - (ج 1 / ص 65) وزهر الأكم في الأمثال و الحكم - (ج 1 / ص 102) والعمدة في محاسن الشعر وآدابه - (ج 1 / ص 167) ولباب الآداب للثعالبي - (ج 1 / ص 52) والحماسة البصرية - (ج 1 / ص 126) وتحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر - (ج 1 / ص 36) وطبقات الشعراء - (ج 1 / ص 3) ونهاية الأرب في فنون الأدب - (ج 1 / ص 273) و تراجم شعراء موقع أدب - (ج 88 / ص 61)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت