2 ... على قدر أهل العزم الخ ... ابتدائي
وتأتى على قدر الكرام الخ ... ابتدائي
وتكبر في عين الصغير الخ ... ابتدائي
وتصغر في عين العظيم الخ ... ابتدائي
3 ... وإني لحلو تعتريني مرارة ... إنكاري ... إن واللام
وإني لتراك ... إنكاري ... إن واللام
4 ... إنا لفي زمن الخ البيت ... إنكاري ... إن واللام
فلا يعاب ..."... ابتدائي"
5 ... و لقد علمت ... إنكاري ... القسم وقد
إن المنايا لا تطيش سهامها ... طلبي ... إن
6 ... ولست بمستبق الخ ... طلبي ... الباء الزائدة
7 ... قد يبلغ الرجل الجبان الخ ... طلبي ... قد
تمريناتٌ
(أ) بيِّن أَضربَ الخبر فيما يأتي وعين أَداة التوكيد:
(1) جاء في نَهْج البلاغة [1] :
الدَّهرُ يُخْلِقُ الاَْبْدَانَ، وَيُجَدِّدُ الاْمَالَ، وَيُقَرِّبُ الْمَنِيَّةَ، ويُبَاعِدُ الاُْمْنِيَّةَ ، مَنْ ظَفِرَ بِهِ نَصِبَ ، ومَنْ فَاتَهُ تَعِبَ [2] .
(2) قال الأرجاني [3] :
ذَهَبَ التكَرُّم وَالوَفَاءُ مِنَ الوَرَى ... وتصَرَّمَا إلا منَ الأشعار
وفَشَتْ خِياناتُ الثقات وغَيْرِهِمْ ... حتى اتهَمْنَا رؤْيَة الأبْصار
(3) وقال العباس بن الأحنف [4] :
فأُقِسمُ ما تركي عِتابَكِ عنْ قِلى ً ولكن لعلمي أنّهُ غيرُ نافعِ [5]
(4) و قال محمد بن بشير [6] :
أنى وإنْ قصُرَتْ عن همتي جدَتى ... وكان مالي لاَ يقْرَى عَلَى خُلُقي [7]
(1) - كتاب نهج البلاغة - (ج 2 / ص 86) وشرح نهج البلاغة - ابن ابي الحديد - (ج / ص 1) وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 1-20 - (ج 18 / ص 56)
(2) - لا يخلو الإنسان في دهره من التعب و سيأتي في ذلك من ظفر بحاجته و من فاتته مطالبه.
(3) - تراجم شعراء موقع أدب - (ج 72 / ص 26)
(4) - هو من الموالي شاعر الظريف عاش بالبصرة و لم يفارقها و لم يرد على أمير و لا شريف منتجعا و اشتهر برقة غزله و هو من شعراء العصر العباسي الأول.
(5) - أمالي القالي - (ج 1 / ص 191) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 35 / ص 28)
(6) - هو محمد ابن بشير الخارجي شاعر الحجازي فصيح مطبوع من شعراء دولة الأموية و كان منقطعا إلى أبي عبيدة القرشي
قلت: البيتان في شرح ديوان الحماسة - (ج 1 / ص 360) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 72 / ص 73)
(7) - الجدة: المال و الغنى.