عَلى قَدْرِ أهْلِ العَزْم تأتي العَزائِمُ وَتأتي علَى قَدْرِ الكِرامِ المَكارمُ [1]
وَتَعْظُمُ في عَينِ الصّغيرِ صغارُها وَتَصْغُرُ في عَين العَظيمِ العَظائِمُ [2]
(3) و قال حَسان بن ثابت رضي الله عنه [3] :
وإني لحلوٌ تعتريني مرارة ٌ، وإني لتراكٌ لما لمْ أعوَّدِ
(4) قال الأرجانيُّ [4] :
إنا لفي زَمَن ملآن مِنْ فِتَن ... فلا يعاب به ملآن من فرق [5]
(5) و قال لبيد [6] :
وَلَقَدْ عَلِمْتُ: لَتأْتِيَنَّ مَنِيَّتي .... إنَّ الْمَنَايَا لا تَطِيشُ سِهَامُها [7]
(6) و قال النابِغَةُ الذبَيانِيُّ [8] :
ولَسْتَ بمُسْتَبْقٍ أَخًا لا تَلُمُّهُ ... على شَعَثٍ أَيُّ الرجالِ المُهَذَّبُ
(7) قال الشريفُ الرضيُّ [9] :
قَدْ يَبْلُغُ الرّجُلُ الجَبَانُ بِمَالِهِ مَا لَيسَ يَبلُغُهُ الشّجَاعُ المُعدِمُ
الرقم ... الجملة ... ضرب الخبر ... أدوات التوكيد
1 ... أنى رأيت ... طلبي ... إنّ
فتركت ما أهوى ... ابتدائي
(1) - العزائم: جمع عزيمة و هي الإرادة ، و المكارم جمع مكرمة اسم من الكرم. و المعنى أن الكرام تأتى على القدر فاعليها و يقاس مبلغها بمبلغهم ، فتكون عظيمة إذا كانوا عظاما.
(2) - الضمير في صغارها يعود على العزائم و المكارم آي إن الصغير منها يعظم في عين الصغير القدر انه يستنفد همته، و العظيم يصغر في عين العظيم يصغر في عين العظيم القدر لأن في همته زيادة عليه.
(3) - البخلاء - (ج 1 / ص 64) وديوان حسان بن ثابت - (ج 1 / ص 60) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 7 / ص 485) وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 1-20 - (ج 6 / ص 11)
(4) - هو القاضي ناصح الدين أبو بكر الأرجاني و الأرجاني نسبة إلى الأرجان"بلد بفارس"كان فقيها شاعرا كثير الشعر رقيقه و قد توفي سنة 545هـ .
قلت: لم أجدالبيت
(5) - الفرق الخوف.
(6) - هو لبيد بن ربيعة أحد الشعراء المجيدين و الفرسان المعمرين أسلم و حسن إسلامه قيل إنه مات و عمره 145 سنة. عاش منها 90 سنة في الجاهلية و له المعلقة المشهورة.
(7) - لا تطيش: أي لا تخطئ و كل سهم يخطئ و يصيب إلا سهم المنية فإنه قاتل لا محالة.
خزانة الأدب - (ج 3 / ص 323) ومغني اللبيب عن كتب الأعاريب - (ج 1 / ص 150) والكتاب - (ج 1 / ص 199) وجامع الدروس العربية للغلايينى - (ج 1 / ص 155) وشرح ابن عقيل - (ج 1 / ص 439) وشرح الرضي على الكافية - (ج 4 / ص 160) وهمع الهوامع في شرح جمع الجوامع ـللإمام السيوطى - (ج 1 / ص 381)
(8) - فصل المقال في شرح كتاب الأمثال - (ج 1 / ص 44) وزهر الأكم في الأمثال و الحكم - (ج 1 / ص 22) والأمثال لابن سلام - (ج 1 / ص 5) ولباب الآداب لأسامة بن منقذ - (ج 1 / ص 106) والعمدة في محاسن الشعر وآدابه - (ج 1 / ص 29) والصداقة والصديق - (ج 1 / ص 47) وتحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر - (ج 1 / ص 36) والشعر والشعراء - (ج 1 / ص 29) ونهاية الأرب في فنون الأدب - (ج 1 / ص 268)
(9) - تراجم شعراء موقع أدب - (ج 3 / ص 287)