الصفحة 121 من 253

(6) "إظهارُ الأَسى والحزن."

(7) الغرضُ إظهار الحزن والتحسر على فقد ولده.

(8) "إظهارُ الضعف والعجز."

(9) "الافتخارُ بالعقل واللسان."

(10) "الاسترحامُ والاستعطاف."

تمريناتٌ

(أ) بينْ أغراضَ الكلامِ فيما يأتي:

(1) مَنْ أَصْلَحَ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللهِ أَصْلَحَ اللهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ، وَمَنْ أَصْلَحَ أَمْرَ آخِرَتِهِ أَصْلَحَ اللهُ لَهُ أَمْرَ دُنْيَاهُ، وَمَنْ كَانَ لَهُ مِنْ نَفْسِهِ وَاعِظٌ كَانَ عَلَيْهِ مِنَ اللهِ حَافِظٌ [1] .

(2) إنكَ لتَكْظِمُ الغَيْط وتَحْلُمُ عندَ الغضبِ،و تَتَجاوزُ عند القُدْرة، وتَصْفحُ عن الزلة.

(3) قال أبو فِراس الْحَمْدَاني [2] :

إنّا، إذَا اشْتَدّ الزّمَا نُ، وَنَابَ خَطْبٌ وَادْلَهَم [3]

ألفيتَ ، حولَ بيوتنا ، عُدَدَ الشّجَاعَة ِ، وَالكَرَمْ [4]

لِلِقَا العِدَى بِيضُ السّيُو فِ، وَلِلنّدَى حُمْرُ النَّعَمْ [5]

هَذَا وَهَذَا دَأبُنَا، يودى دمٌ ، ويراقُ دمْ [6]

(4) قال الشاعر [7] :

مَضَت الليالي البيضُ في زَمَن الصِّبا ... وَأَتَى الْمَشِيبُ بِكَل يوْم أَسْودِ

(5) قال مروانُ بْنُ أبي حَفْصَة [8] من قصيدة طويلة [9] يَرثي بها معْن بن زائدةَ [10]

مَضَى لِسَبِيلِهِ مَعْنٌ وأبْقَى ... مَحامِدَ لَنْ تَبِيدَ ولَنْ تُنالا [11]

(1) - هذا الكلام منسوب لعلي رضي الله عنه:الكشكول - (ج 1 / ص 347) وكتاب نهج البلاغة - (ج 2 / ص 90) وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 1-20 - (ج 18 / ص 60)

(2) - تراجم شعراء موقع أدب - (ج 18 / ص 425)

(3) - ادلهم الليل: اشتدت ظلمته، وادلهم الخطب: اشتد وعظم.

(4) - عدد الشجاعة: آلات الحرب. عدد الكرم: وسائل الجود والعطاء.

(5) - حمر النعم: الإبل الحمراء

(6) - يودي دم: تعطى ديته، أي نحن شجعان نقتل أعداءنا وبعد الظفر تؤدى دية القتلى، ويراق دم: يسال للقرى. و قد تكون يودى من ودى بمعنى سال ويقصد به سفك دم الأعداء..

(7) - لم أجده

(8) - ولد مروان باليمامة، وقدم بغداد ومدح المهدي وهارون الرشيد، واتصل بمعن بن زائدة ومدحه ورثاه بقصائد غراء، فضل بها على شعراء زمانه، وتوفى ببغداد سنة 181هـ.

(9) - الحماسة البصرية - (ج 1 / ص 85) وطبقات الشعراء - (ج 1 / ص 11) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 37 / ص 368)

(10) - هو أبو الوليد معن بن زائدة، كان جوادا شجاعا جزيل العطاء، خصه مروان ابن أبي حفصة بأكثر مدائحه وقد عاش في دولتي بني أمية وبني العباس، ثم قتله قوم من الخوارج سنة 151هـ.

(11) - لن تبيد ولن تنال: أي لن يفنى ذكرها ولن يستطيع أحد أن يكون له مثلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت