(6) وقال أيضا يَرثيِ أخت سَيْفِ الدَّوْلة [1] :
غدَرْتَ يا مَوْتُ كم أفنَيتَ من عدَدٍ بمَنْ أصَبْتَ وكم أسكَتَّ من لجَبِ [2]
(7) قال أبو العتاهية يَرثيِ وَلَدَهُ علياًّ [3] :
بكيتُكَ يا عليٌ بدَمْع عيني ... فَمَا أغنى البُكاء ُعليك شيًا
وكانَتْ في حَيَاتك لي عِظاتٌ ... وأنْتَ اليَومَ أوعَظُ مِنْكَ حَيا
(8) وقال عوف بن محلم لعبد الله بن طاهر [4] :
إِنَّ الثَّمانِينَ، وبُلِّغْتَها ... قد أَحْوَجَتْ سَمْعِي إِلى تُرْجُمانْ [5]
(9) و قال أبو العلاء المعرِّي [6] :
وَلِى منطِق لَم يرْضَ لي كُنْه منزلي عَلَى أنني بيْنَ السماكَينِ نازلُ [7]
(10) قال إِبراهيمُ بن المَهْدي [8] يخاطب المأمون [9] :
أتَيْتُ جُرْمًا شنيعًا ... وأنْتَ لِلْعَفْوِ أهْلُ
فإنْ عفَوْتَ فَمَنْ ... و إنْ قَتَلتَ فَعدْلُ
الإِجابةُ
(1) الغرض إِفادة المخاطب الحكم الذي تضمنه الكلام.
(2) "إفادةُ المخاطب أنَّ المتكلم عالم بحاله في تهذيب بنيه."
(3) "إفادةُ المخاطب الحكم الذي تضمنه الكلام."
(4) "إظهارُ الفخر، فإِنَّ أَبا فِراس إنما يُريد أن يفاخر بمكارمه و شمائله."
(5) "إفادةُ المخاطب الحكم الذي تضمنه الكلام؟ فإنَّ أبا الطيب يريد أَن يبين لسامعيه ما يراه في بعض الناس من التقصير في أَعمال الخير."
(1) - شرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 303) والوساطة بين المتنبي وخصومه - (ج 1 / ص 97) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 47 / ص 377)
(2) -اللجب: الضجيج: اختلاف الأْصوات، يقول غدرت يا موت بسيف الدولة حين اغتلت أخته، كنت تفني به العدد الكثير من أعدائه وتسكت لجبهم.
(3) - البيان والتبيين - (ج 1 / ص 119) والأغاني - (ج 1 / ص 359)
(4) - البديع في نقد الشعر - (ج 1 / ص 29) والعمدة في محاسن الشعر وآدابه - (ج 1 / ص 124) ورسائل الثعالبي - (ج 1 / ص 73) والحماسة البصرية - (ج 1 / ص 79) وسر الفصاحة - (ج 1 / ص 50) وتحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر - (ج 1 / ص 54) ورسالة الغفران - (ج 1 / ص 80) وخزانة الأدب - (ج 3 / ص 295) ونهاية الأرب في فنون الأدب - (ج 2 / ص 304) وشرح ديوان الحماسة - (ج 1 / ص 116) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 76 / ص 406)
(5) -السماكان: نجمان نيران يقال لأحدهما الأعزل وللآخر الرامح، يقول: إن له عقلا ولساناَ جعلاه يتصور المنزلة الرفيعة التي هو فيها، على أنها لرفعتها تشبه ما بين السماكين.
(6) - لم أجده
(7) - السماكان: نجمان نيران يقال لأحدهما الأعزل وللآخر الرامح، يقول: إن له عقلا ولساناَ جعلاه يتصور المنزلة الرفيعة التي هو فيها، على أنها لرفعتها تشبه ما بين السماكين.
(8) - إبراهيم بن المهدي هو عم المأمون وأخو هارون الرشيد، كان وافر الفضل غزير الأدب، لم ير في أولاد الخلفاء أفصح منه لساناَ ولا أحسن منه شعرا. بويع له بالخلافة ببغداد سنة 202هـ، ومات بسر من رأى سنة 224هـ.
(9) - الفرج بعد الشدة للتنوخي - (ج 1 / ص 244) والإعجاز والإيجاز - (ج 1 / ص 30)