الصفحة 100 من 253

(7) وقال أيضًا [1] :

رَأيتُكَ محْضَ الحِلْمِ في محْضِ قُدرَةٍ وَلوْ شئتَ كانَ الحِلمُ منكَ المُهنّدَا [2]

(2) بيِّنْ كلَّ مجازٍ مرسَلٍ وعلاقتَه فيما يأتي:

(1) سَكَنَ ابنُ خَلدُونَ مِصْرَ.

(2) منَ الناس مَنْ يأْكلُ القمحَ ومنهم منْ يأْكلُ الذرةَ والشعيرَ.

(3) إنَّ أَميرَ المؤمنين نَثَرَ كنانتَهُ.

(4) رَعَيْنا الغَيْثَ.

(5) قال تعالى: {وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} (107) سورة آل عمران.

(6) حَمَى فلان ٌغَمامَةَ وَاديهِ (أَي عشْبهِ) .

(7) قال تعالى في شأْن موسى عليه السلام: {.. فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ ..} (40) سورة طه.

(8) وقال تعالى: {.. فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ..} (185) سورة البقرة ، (أَي هلال الشهر) .

(9) سأُجازيكَ بما قَدَّمَتْ يَدَاكَ.

(10) وقال تعالى: {وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ} (43) سورة البقرة ، (أَي صَلُّوا)

(11) وقال تعالى: {فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ} (101) سورة الصافات.

(12) وقال تعالى عن المنافقين: {.. يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ ..} (167) سورة آل عمران.

(13) أَذَلَّ فلانٌ ناصيةَ فلانٍ [3] .

(14) سقَتِ الدَّلْوُ الأَرضَ.

(15) سالَ الوادي.

(16) قال عنترة [4] :

فشَكَكْتُ بالرّمْحِ الأصَمّ ثِيابَهُ، ... لَيْسَ الكَريمُ على القَنَا بِمُحَرَّمِ [5]

(1) - شرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 266) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 47 / ص 418)

(2) - المحض: الخالص، والمهند: السيف الهندي، والمراد به هنا الحرب؛ يقول رأيتك خالص الحلم في قدرة خالصة لا يشوبها عجز، ولو شئت أن تجعل الحرب مكان الحلم لفعلت.

(3) - الناصية: الرأس.

(4) - زهر الأكم في الأمثال و الحكم - (ج 1 / ص 118) ومنتهى الطلب من أشعار العرب - (ج 1 / ص 46) ومحاضرات الأدباء - (ج 1 / ص 391) وجمهرة أشعار العرب - (ج 1 / ص 50) ومجمع الأمثال - (ج 1 / ص 150) وديوان عنترة بن شداد - (ج / ص ) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 4 / ص 117) ولسان العرب - (ج 4 / ص 504)

(5) - الرمح الأصم: الصلب المصمت. والمراد بالثياب هنا القلب، يصف نفسه بالإقدام ويقول: إن الكريم ليس بمحرم ولا بعزيز على الرماح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت