الصفحة 99 من 253

الإِجابةُ

(1) ماءَ النيل يرادُ بعضُ مائه فالمجاز مرسلٌ علاقته الكليةُ.

(2) الكلمةَ يراد بها كلام"""الجزئيةُ."

(3) القريةَ يراد بها أهلها"""المحليةُ."

(4) القطنَ يراد به نسيجٌ كان قطنًا"""اعتبارُ ما كانَ."

(5) ملءَ اليوم يراد به ملء الفضاء الذي يشرق عليه النهار فالمجازُ مرسلٌ"الحالِّيةُ."

(6) نارًا يراد به حطبٌ يئولُ إلى نار فالمجازُ مرسلٌ"اعتبار ما يكونُ."

تمريناتٌ

(1) بينْ علاقة كلِّ مجازٍ مرسلٍ تحته خطٌّ مما يأْتي:

(1) قال ابن الزَّيات [1] في رثاءِ زوْجه [2] :

أَلاَ منْ رأى الطِّفْلَ المُفارقَ أمَّه بَعِيدَ الكَرى عَيْنَاهُ تبتدرانِ

(2) ويُنسبُ إلى السموءَ ل [3] :

تسِيلُ على حدِّ السُّيوفِ نُفوسُنَا ... ... وَلَيْسَ على غَيْر السُّيُوف تَسيلُ

(3) وقال الشاعر [4] :

أَلِمَّا على مَعْنٍ وَقولاَ لِقبرهِ ... ... سَقتْك الغواديَ مربعًا ثُمَّ مَرْبعا [5]

(4) وقال الشاعر [6] :

لا أركبُ البحرَ خوفًا ... عليَّ منهُ المعاطبُ [7]

طينٌ أنا وهوَ ماءٌ ... والطينُ في الماء ذائبُ

(5) وما مِنْ يدٍ إلا يَدُ اللهِ فَوْقَها ... ... ولاَ ظَالم إِلاَّ سيُبْلى بأَظْلَمِ

(6) وقال المتنبي في ذم كافور [8] :

إنّي نَزَلْتُ بكَذّابِينَ، ضَيْفُهُمُ عَنِ القِرَى وَعَنِ الترْحالِ محْدُودُ [9]

(1) -هو أبو جعفر محمد بن عبد الملك، وإنما اشتهر بابن الزيات لأن جده كان يجلب الزيت من مواضعه إلى بغداد، كان أديبًا شاعرًا بليغًا، وقد توزر للمعتصم ولابنه الواثق من بعده وتوفى سنة 223 هـ.

(2) - العمدة في محاسن الشعر وآدابه - (ج 1 / ص 163) ونهاية الأرب في فنون الأدب - (ج 2 / ص 104)

(3) - منتهى الطلب من أشعار العرب - (ج 1 / ص 368) ومحاضرات الأدباء - (ج 1 / ص 385) وشرح ديوان الحماسة - (ج 1 / ص 33) والبيان والتبيين - (ج 1 / ص 332)

(4) - زهر الآداب وثمر الألباب - (ج 1 / ص 333) والحماسة البصرية - (ج 1 / ص 86) والكشكول - (ج 1 / ص 369) وحياة الحيوان الكبرى - (ج 2 / ص 190) ونهاية الأرب في فنون الأدب - (ج 2 / ص 88) ومعجم الأدباء - (ج 1 / ص 429) وشرح ديوان الحماسة - (ج 1 / ص 290) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 37 / ص 394)

(5) - ألما: انزلا به، الغوادي: جمع غادية، وهي السحابة تنشأ غدوة أو مطرة الغداة. والأحسن في مربع هنا أن تكون اسمًا مأخوذًا من أربعة؛ والمعنى سقتك الغوادي أربعة أيام متوالية ثم أربعة أخرى متوالية يدعو بكثرة السقيا للقبر.

(6) - نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب - (ج 4 / ص 271) والكشكول - (ج 1 / ص 112) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 9 / ص 168) ومعاهد التنصيص على شواهد التلخيص - (ج 1 / ص 276)

(7) -المعاطب: المهالك.

(8) - تراجم شعراء موقع أدب - (ج 48 / ص 447) وشرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 344)

(9) - محدود: أي ممنوع، يعنى أن الذين نزل بساحتهم كذابون في وعودهم، ضيفهم ممنوع عن الطعام لبخلهم، وهم يمنعونه الرحيل حتى يظن الناس فيهم الكرم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت