الصفحة 101 من 253

(17) لا تجالسوا السفهاءَ على الحُمْقِ (أَي الخمرِ) .

(18) وقال أَعرابيٌّ لآخرَ: هل لكَ بيتٌ؟ (أَي زوجٌ) .

(3) بيِّنْ منَ المجازاتِ الآتية ما علاقتُه المشابهةُ، وما علاقتُه غيرها:

(1) الإِسلامُ يحثُّ على تحريرِ الرِّقابِ.

(2) وقال علي الجارم [1] :

مَلِكٌ شَادَ لِلْكنَانة ِ مَجْدًا أحْكَمَتْ وَضْعَ أُسِّهِ آباؤُهْ

(3) تفرَّقَتْ كلمةُ القومِ.

(4) غاضَ الوفاءُ وفاضَ الغَدرُ.

(5) قال تعالى: {وَاجْعَل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ} (84) سورة الشعراء.

(6) أَحيا المطرُ الأَرضَ بعدَ مَوْتها.

(7) قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى..} (178) سورة البقرة (أَي فيمنْ سيقتلون) .

(8) قررَ مجلسُ الوزراء كذا.

(9) بَعثتَ إِليَّ بحديقةٍ جلَّتْ معانيها، وأُحْكِمَتْ قوافيها.

(10) شربتُ البُنَّ.

(11) لا تكنْ أُذُنًا تتقبَّلْ كلَّ وِشاَيةٍ.

(12) سَرَقَ اللصُّ المنزلَ.

(13) قال تعالى: {وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانَ قَالَ أَحَدُهُمَآ إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا ..} (36) سورة يوسف.

(4) استعملْ كلَّ كلمةٍ منَ الكلمات الآتية مجازًا مرسلًا للعلاقةِ التي أَمامَها:

(1) عَينٌ - الجزئيةُ. ... (4) المدينةُ - المحليةُ.

(2) الشامُ - الكليةُ. ... (5) الكَتانُ - اعتبارُ ما كانَ.

(3) المدرسةُ - المحليةُ. ... (6) رجالٌ- اعتبار ما يكونُ.

(5) ضعْ كلَّ كلمةٍ منَ الكلمات الآتية في جملتين بحيثُ تكونُ مرةً مجازًا مُرسلًا، ومرةً مجازًا بالاستعارةِ:

القلمُ - السيفُ - رأسٌ - الصديقُ

(6) اشرحِ البيتين وبيِّنْ ما فيهما منْ مجازٍ [2] :

(1) - تراجم شعراء موقع أدب - (ج 65 / ص 39)

(2) - العمدة في محاسن الشعر وآدابه - (ج 1 / ص 15) والكامل في اللغة والادب - (ج 1 / ص 303)

ودخل سديف مولى أبي العباس السفاح0 على أبي العباس أمير المؤمنين، وعنده سليمان بن هشام بن عبد الملك، وقد أدناه وأعطاه يده فقبلها، فلما رأى ذلك سديف أٌبل على أبي العباس، وقال:

لا يغرنك ما ترى من أناس ... إن تحت الضلوع داءً ودويًا

فضع السيف وارفع السوط حتى ... لا ترى فوق ظهرها أمويًا

فأقبل عليه سليمان فقال: قتلتني أيها الشيخ قتلك الله! وقام أبو العباس فدخل، فإذا المنديل قد ألقي في عنق سليمان ثم جر فقتل.

قلت: تبا له من ناصح بالشر ، فهذا العمل من أكبر الكبائر في الإسلام، ولا يقبل به عاقل ،قال تعالى: {مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاء تْهُمْ رُسُلُنَا بِالبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ} (32) سورة المائدة ، وفي صحيح البخارى برقم (6867 ) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ - رضى الله عنه - عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « لاَ تُقْتَلُ نَفْسٌ إِلاَّ كَانَ عَلَى ابْنِ آدَمَ الأَوَّلِ كِفْلٌ مِنْهَا » . فلولا بني أمية لما وجد بني العباس ، فقد قدموا للإسلام والمسلمين خيرا عظيما ، سيبقى خالدا أبد الدهر ،من فتوحات ،وعلوم ، وعمران ، وحضارة ، وبناء شامخ ، بل لم يستطع بنو العباس ولا غيرهم الحفاظ على الفتوحات الإسلامية التي تمت في عهد بين أمية ، ولا على وحدة الدولة الإسلامية

ورحم الله شوقي عندما قال:

بنو أمية للأنباء ما فتحوا وللأحاديث ما سادوا وما دانوا

كانوا ملوكا سرير الشرق تحتهم فهل سألت سرير الغرب ما كانوا

عالين كالشمس في أطراف دولتها في كل ناحية ملك وسلطان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت