أبلغْ أبَا الحسنِ السلامَ وقلْ لهُ … هَذَا الجَفَاء عَدَاوَةٌ للشِّيعة
فلأطرقنَّ بمَا صنعتَ مكابرًا … وأبُثُّ ما لاقيْتُ مِنْكَ لنُكتةِ
وَلأَجلسنَّكَ لِلْقَضِيَّةِ بَيْنَنَا … في يومِ عاشوراءَ بالشرقيةِ
حتَّى أثيرَ عليكَ منهَا فتنةً … تُنْسِيكَ يَوْمَ خَزَانَةِ الصُّوفِيَّةِ
دعْ ذَا وقلْ لي أنتَ يا ابنَ محسنٍ … وَجَفَاء مِثلِكَ مِنْ تَمَام المِحْنَةِ
كَانَتْ وزارتُكَ الَّتي دَبَّرْتَني … فيها كمثلِ الخدمةِ الرحبيةِ
صاحَ الغرابُ بهَا ففرقَ شملَنا … قَدَرٌ رَمَتْ فِيهِ الخُطوُبُ فَاصْمَتِ
مَا كنَ حَقُّكَ أَنْ تَمَلَّ وإنَّما … تَارِيخُ وَصْلِكَ من حصارِ القَلْعَةِ
وَلَقَدْ ذَكَرْتُكَ في عقابِ هِرَقْلَةٍ … وَجِبَال نِيقِيَّةٍ وَثَلْجِ الحِمَّةِ
وَصَدِيقُكَ الخبَّازُ مَشْغُولٌ عَلَى … أدبارهِ بالقصةِ المكتومةِ