وَأَكْبَرَ أَنْ يُفَاجِئهُ بِمَسٍّ … فَعَارَضَ زَوْرَةَ الرَّجُلِ المُريبِ
أأنسيتَ المواقفَ في مغانٍ … وَمَا سَكَّنَّ مِنْ حُرَقِ الكُروبِ
سلبنا بالسُّجُودِ صَعيدَ نَجْدٍ … ففاحَ على الدلادلِ والجيوبِ
وكنَّا والزمانُ لهُ أيادٍ … يوكلُ فيضهنَّ إلى شعوبِ
نُرَاسِلُ بالتَّذَكُر مِنْ بَعيدٍ … ونعتب باللواحظِ منْ قريبِ
حننتُ إلى الأراكِ فقالَ سعدٌ … طربتَ وأيُّ عذرٍ للطروبِ
عَهِدْتُكَ لا تَحِنُّ لِغَيْرِ مَجْدِ … أَخِلْتَ غُصُونَهُ لَعِبَ الكُعُوبِ
فليتَ تنسمِي أرجَ الخزامَى … عَلَى هِمَمِي مِنَ الدُّنْيَا نَصِيبي
وَيَا بَرْقَ الغُوَيْرِ دَنَوْتَ حَتَّى … يَغَارُ عَليَّ مِنْكَ شَبَا قَضِيبي
صحبتكِ يا ذكاءُ فكنتِ أسري … وَأَصْبِرُ في المَهَامِهِ والسُّهُوبِ